Dr. Ramadan Seabah Discusses the Current Crisis and the Way Forward

Editorial Comment:

Below is a summary of an interview conducted with Dr. Ramadan Seabah of the Libyan Popular National Movement, Sunday, February 26, 2017. If the video becomes available, it will be added to this post.

Jamahiriya News Agency


العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS


الدكتور رمضان البحباح
2017.02.26

اهم مادار في اللقاء .. كان التركيز على ان المشكل الليبي ﻻيمكن ان يحل بما يسمى الحوار .. ﻻن فكرة صناعة الحوار واطراف الحوار هي فكرة تم فرضها من الخارج ﻻدامة الصراع وليس لحل المشكل في ليبيا .. فالحوار ينبغي ان يكن بين مكونات وهياكل مختلفة

بينما الحوار الدائر اﻻن هو بين مؤسسة تشريعية يفترض ان تمثل الليبيين (البرلمان) .. وبين طرف غير محدد المعالم ويفترض انه انتهى منذ ان تم تشكيل البرلمان .. ولكن ﻻنه خسر اﻻنتخابات وكان الغرب تحديدا يعول عليه .. اﻻمر الذي شكل تحديا للبرلمان المنتخب الذي اعترف به دوليا كممثل شرعي لليبيين .. وتم فرض مجموعات كانت قد خسرت اﻻنتخابات وبالتالي وجودها في البرلمان .. مما احدث نوعا من الصراع المصطنع لينبثق مكون جديد كان مفصﻻ حسب اﻻجندة الغربية وهو ماعرف بالمجلس الرئاسي .. الذي تمخض عن مؤتمر الصخيرات الذي رعته اﻻمم المتحدة .. والذي كان سابقة في تنصيب هياكل حكومية على شعب لم تتم استشارته او أخذ رأية .

وقد صاحب هذا الخرق اﻻممي شراء ذمم بعض النواب واستمالتهم لهذا المقترح بغية تنصيبهم على راس الحكومة المزمع تشكيلها .. ليتم خرق مجلس النواب واحداث شرخ في تكوينه بحيث يتم ارغامه على الجلوس مرغما على الحوار .. اذا الحوار لم يكن خيارا وانما كان فرض اجندة خارجية لخدمة مصالح دول بعينها .

مما أدى الى تخبط في المؤسسة التشريعية والتنفيذية وخلق اجسام اخرى موازية لها .. وجرى التعامل معها من بعض الدول لفرض امر واقع على الشعب الليبي ﻻدامة الصراع بين مناطقه ومن تم اخضاعه للمشروع الغربي الذي ربما يتحول الى مشروع تقسيمي مطلبي .. الحل للخروج من هذا المأزق الشائك هو ارجاع اﻻمر للشعب الليبي عن طريق مكوناته اﻻجتماعية وهو مؤتمر القبائل ليقول كلمة الفصل .

اما المحور اﻻخر فقد تركز على الصراع بين المليشيات المسلحة .. التي تتلقى الدعم من الخارج لفرض هذا الواقع بالقوة .. من خﻻل احداث صراعات تؤدي الى قتل وازهاق ارواح الناس .

لخلق حالة من الهلع والخوف لدى المواطن الذي سيتم ارغامه على قبول الواقع مقابل اﻻمن الذي سيتأتى بقبول حكومة توافق .. ولعل تصريح مسئولة السياسة الخارجية في اﻻتحاد اﻻوربي (موغيريني) .. بوصفها أن صراع العصابات هو صراع بين اطراف ليبية متصارعة على السلطة .. اﻻمر الذي يستوجب الجلوس والحوار من أجل الوصول الى حل سياسي وفق تعبيرها .. وفي هذه الحالة هو تتفيه للقوات المسلحة العربية الليبية وما تقوم به من حرب على اﻻرهاب .. بضرورة ايقاف هذه الحرب ﻻنها لن تؤدي الى حل .. وهنا عملية خلط لﻻوراق ينبغي اﻻنتباه لها .

ومحاولة للتشكيك في انتصارات الجيش الذي ينبغي ان يتم دعمه ماديا ومعنويا بالتحام الليبيين مع مؤسستهم العسكرية .. فهذه المؤسسة هي من كل قبائل ومناطق ليبيا وليست حكر على جهة بعينها حتى يتم تسييسها .. وعليه الحل ﻻيكمن اﻻ بدعم هذه المؤسسة وباقي المؤسسات اﻻمنية ﻻزالة اﻻرهاب وكافة المظاهر المسلحة .. وليكن السﻻح بيد هذه المؤسسات دون غيرها ليستتب اﻻمن ويعاد للشعب امنه واستقراره .. أشرت كذلك الى ان هناك ضعف في العمل الخارجي الذي ينبغي ان يضاعف ويكثف بشكل كبير لمواكبة اﻻنتصارات التي يصنعها الجيش .. واطﻻع دول العالم من خﻻل البعثات الدبلوماسية بحقيقة مايجري على اﻻرض .. واﻻ يبقى اﻻمر مجرد عمل محدود وربما ﻻيقنع العالم ومن تم لن تلقى المؤسسة التشريعية او التنفيذية وكذلك العسكرية أي قبول او دعم .. بالمقابل ينجح المشروع اﻻستعماري والدول الداعمة له .. ويبقى هو المشروع الواقعي والمرحب به دوليا وكل مايخالفه يكون عمﻻ شذا وعبثيا .

Advertisements