Rishvana Grassroots Message to Saif Al Islam: Armed Action is the Solution

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

سيف الرئيس ليس كسيف الابن ..

كان و لازال الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي شاباً بمواصفات رئيس حيث تقدم الصفوف كناشطاً حقوقياً و سياسياً و رجل إقتصاد و كان ملهماً للشباب بمبادراته المتكرره في كل المجالات و قد استطاع في فترة وجيزه تقديم وجه جديد لليبيا لا يبعد عن هويتها القوميه العروبيه و الاسلاميه و الدوله الممانعه و لكنه تقارب قليلاً الي العولمه الحديثه وواكب التطور المتسارع في العالم و استخدم سياسة حرق المراحل لتعويض الشعب الليبي سنوات الحصار و الحرب البارده مع الغرب اللعين والذي بدوره لم يكن صادقاً في ذلك وهو يعرف جيداً ان الدكتور سيف الاسلام هو ابن معمر القذافي و استطاع سيف الاسلام في فترة قياسيه ان يجعل من ليبيا قبلة لكل شركات العالم و مستثمريه رغم انف المتأمرين ومن بينهم ثُله من رموز النظام الجماهيري و الذين اسماهم بنفسه بالقطط السمان و الذين رأينا حقيقتهم جلية في اول محنه للوطن .

و استمر العمل الي ان جاءت غلطة الشاطر و كلنا يعرف ان غلطة الشاطر بألف .. وهي منح الحريه من السجن لمن لا يستحقها و في مبادره افحمت الجميع و في وقت يسحق فيهم كل العالم بحجة محاربة الارهاب تم إطلاق عدد من قادة الجماعه الليبيه المقاتله و التي كانت بمثابة المسمار الاول في نعش الوطن و التي استهجناها جميعنا و لكن من وجهة نظري ان هذه الثُله ستظل رموز و ابطال و ملهمه لعدد من الليبين و هي داخل السجن و كان لزاماً ان ترو حقيقتها بأعينكم و تتأكدو انهم كمن يربي افعىٰ في كمه و كانت الظريبه قاسيه جداً وهي سقوط الدوله في ايديهم و تدمير مقدرات الوطن و نهب خيراته و تهجير شعبه و تسليمه للغرب اللعين على طبق من ذهب و هلل لهم عدد من القطط السمان و العملاء و الخونه و سراق المال العام و انجر وراءهم شعب بسيط يحلم بأبراج دبي و الكونتاكي و الماكدونالدز الي درجة ان اسموهم ثواراً .

عليه فأن سيف الاسلام في نظري هو و الشعب الليبي من كسبو الرهان و سقطت الجماعه الليبيه المقاتله و الاخوان ومن تبعهم من خونه و عملاء و سيكون سيف الرئيس اكثر حنكه و حكمه و يجب ان لا يحجم في جسم بعينه بل ان يكون للشعب قاطبة و ان يكون رئيساً لكل الليبين و نصيحتي له ان لا يعود بالوجوه الجدليه و لا الوجوه التي فرت من واجب الوطن و الذين خانوا وهربوا و ان ينصب شعله على القاعده الشعبيه التي لازالت تقاوم منذ ست سنوات و لم ترمي البندقيه و ان يبتعد عن خزعبلات العائدون من بعيد علماً بأننا لسنا من دعاة الانتقام لأننا في مرحلة صعب فيها الانتقام لأننا سنظل نلف في دائرة مغلقه الي مالا نهايه .

و لكننا ضد التسلق على جثث الشهداء و تضحيات الرجال و اهات السجناء و الالتفاف عليها بأجسام و مسميات لغسيل الافعال .

و ليتم الاستحواذ على مشروع و طني ناضل من اجله الرجال بمختلف اطيافهم و تطويعه لرغباتهم و حبهم للتسلط و العوده بنا للمربع الاول .

العمل المسلح هو الحل .

ادمن غرفة عمليات ورشفانه

Advertisements