Saif Al Islam Qaddafi and the Phantom Opposition Abroad

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

سيف الاسلام والمعارضة الوهمية فى الخارج
بقلم دكتور صالح إبراهيم

لم يحدت فى تاريخ اى شعب تعرض لعدوان خارجى استعاد حريته بمعارضةمن خارج حدوده ولهدا فان مايسمى بالتنظيمات الليبية المعارضة فى الخارج هى نوع من الوهم بل انها مسكنات او مخدر قد يساعد وبدون سوء نية فى احباط القوى الوطنية فى الداخل من تطوير ادواتها وبرامجها النضالية لاستعادة وطن سيطر عليه بل احتكره مجموعة من اصحاب الاجندات الاقليمية والدولية وبعض الواهمين بانه يمكن للشعب الليبى العظيم ان تحكمه مدينة او قبيلة او ثلة من المتوحشين وتجار الحروب والمخدرات والبشر.

الحوارات التى تجرى الان هى بين تلك القوى المتصارعة على تخريب ليبيا ومازال الشعب الليبى خارج المعادلة او انه لم يدخل بعد كطرف محورى فيها ولهدا فهى تعكس اطماع تلك الجهات الداخلية والدولية التى بدأت عام 2011.وللاسف الشديد كتير ممن يتصدرون المعارضة فى الخارج متداخلة مصالحم الشخصية مع تلك القوى التى يدعون انهم نقيض لها وكيف يمكن ان تكون تلك العناصر تمثل المعارضة وهى تشتغل كمستشارين وداعمين لخصومهم ويفرحون بمقابلتهم لهولاء الدين يقفون فى المعسكر المضاد وهدا يطرح معطية اخرى وهى ان هده المعارضات هى عبارة عن ديكور لتجميل الوجه القبيح لحكام الدويلات الليبية القائمة فعليا اليوم على ارض الواقع.

ان التشخيص الواقعى لليبيا اليوم يمكن تلخيصه فى الاتى:قبائل برقة وهى تمثل الوجه الوطنى الدى لم يعد يرى ان انصار النظام السابق خصوما له بل يعتقد انهم الاقرب وسكان الجنوب الليبى وغربه وهم فى مجملهم يشكلوا حاضنة لانصار النظام السابق ولكنهم محكومين بعبث السلاح والمافيات الخارجة عن القانون ام عن مخرجات الصخيرات فانه هناك اجماع وطنى على انهم ينفدون اجندات خارجية لاعلاقة لها بالمصلحة الوطنية العليا.

ان الخيار الصحيح هو تشكيل معارضة فى الداخل تكون طرف متكافئ مع كل الفبراريين ليبدا حوار وطنى حقيقى لاستعادة الوطن وان يكون سيف الاسلام هو رمز هده المعارضة بعد ان يتعهد الفبراريون بشطب اسمه من التهم الباطلة التى لفقت له.

اما المعارضين فى الخارج فانه بات لزاما عليهم الرجوع للوطن والمعارضة من الداخل .

هذا الحوار الدى تحدتث عنه يمكن ان يتم برعاية ليبية ومن داخل ليبيا عن طريق تشكيل مجلس للاعيان او الشيوخ او مايشبه او اللوجيركا فى افغانستان ثم يتولى هدا المجلس الاشراف على هذا الحوار الوطنى.

ان تشكيل هدا المجلس لايتطلب انتخابات او اشراف دولى لانه سيتكون من ممثلى القبائل الليبية او اعيانها ليشكلوا لهم قيادة لهذا المجلس والتى تتولى بدورها الاشراف على الحوار الوطنى وتقود المصالحة الاجتماعية .


Founding Declaration of the Popular Front for the Liberation of Libya

Advertisements