Libya: A Dialog Among Thieves

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

في الحوار !!

بين حوار اللصوص ، وحوار الوطن ، بون شاسع ، تجسده مشاهد العبث منذ مهزلة انتخابات المؤتمر الوطني !!

ومن حوار تميم بن حمد الذي انتج حكومة قطر الي حوار ليون الذي انتج حكومة الوهم ، مرورا بوريقة فبراير الصفراء !! وما قبلها وبعدها ! حوار وضجيج وصراخ ، والنتيجة معاناة الليبيين جميعا اليوم !!

في الجانب الاخر الرجال الشجعان في القوات المسلحة يحاورون بطريقتهم ، ويكتبون ملحمة ليبيا الامنة المستقرة !

انصار الفاتح ليسوا احزابا يمكن اختصار ارادتهم في بضع افراد ، لكنهم تيار جماهيري واسع كل فرد فيه امة بذاته ، الحركات والمنظمات والتجمعات داخله مجرد ادوات تواصل وتنسيق وتعبئة وتحريض وجزء من اليات القيادة الجماعية وليست الفردية .

جميعهم لن يترددوا في المساهمة في اي جهد وطني يمٓكِن من استعادة الوطن من براثن الارهاب والعبث والفوضى والتدخل الاجنبي ، لكن اي منهم لن يكون طرفا في المحاولات العبثية اليائسه لشرعنة الامر الواقع الراهن .

بالنسبة لاغلب تيار انصار الفاتح المصالحة الوطنية هي الوسيلة المثلى لاستعادة الوطن ، والقوات المسلحة والاجهزة الامنية هي الاداة الوحيدة التي يمكنها بسط الامن وفرض الاستقرار لمصلحة الجميع .

رسالتي لمن يدعون الي حوار وطني اوسع بمشاركة انصار الفاتح ، ان دعوتهم مقدرة ، لكن انصار الفاتح ليسوا طرفا في الصراع الدائر بين وكلاء الدول الاجنبية المعادية ،للبحث عن مقعد في السلطة الصورية الوهمية !!

لو كان الحوار يتعلق بمناقشة الازمة الليبية والبحث في سبل الخروج من نتائج النكبة ، فإن انصار الفاتح جاهزون لتحمل اوجاعهم الشخصية للتخفيف من اوجاع الوطن ومعاناة الجماهير .

المجد للوطن
مصطفى الزائدي
٢٣.١.٢٠١٧

Advertisements