178 People Transferred to a Safe Place After Removal from Ganfouda

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

نقل 178 فردًا من العالقين والعمالة الوافدة إلى مكان آمن بعد إخراجهم من قنفودة
العائلات العالقة التي خرجت من مناطق الاشباكات بشعبية الطيرة في قنفودة غرب بنغازي. (الإنترنت) (photo: )

أكد مصدر مسؤول أن عدد العائلات العالقة والعمالة الوافدة الذين تمكن الجيش الليبي من إخراجهم مؤخرًا من منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي بعد أن كانوا محتجزين لدى التنظيمات الإرهابية يصل إلى 178 فردًا.

وقال المصدر المسؤول لـ«بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء: «إن من تم إخراجهم حتى الآن 178 فردًا بينهم 27 سيدة، والبقية أطفال ورجال وعمالة وافدة من جنسيات عربية وأفريقية»، لافتًا إلى أن قوات الجيش الليبي سلمتهم للجنة المكلفة بملف العالقين في منطقة قنفودة من قبل القيادة العامة.

وأوضح المصدر أن اللجنة نقلتهم إلى مكان آمن دون الإفصاح عنه، وهم الآن يخضعون للفحوصات الطبية، ومتابعة دقيقة من قبل الجهات الأمنية المختصة لأخذ أقوالهم بإشراف اللجنة المكلفة.

وأضاف قائلًا: «إن من ضمن العالقين شخص يعاني إعاقة عقلية وسيدة ورجل أصيبا بأعيرة نارية أثناء فرارهم باتجاه مواقع الجيش الليبي بمنطقة قنفودة»، مشيرًا إلى أنه جرى تقديم الخدمات الصحية لهم وهم الآن رفقة باقي العائلات بمكان آمن.

ونوه المصدر المسؤول إلى أن هذه الإحصائية «لا تشمل المخطوفين من قبل التنظيمات الإرهابية من العسكريين والمدنيين على حد سواء»، مضيفًا أن العدد قابل للزيادة بعد تأكيد المحتجزين على وجود مجموعة أخرى لا تزال محتجزة لدى التنظيمات الإرهابية في «عمارات الـ12» آخر معاقلهم بمحور غرب بنغازي.

مصدر يؤكد لـ«بوابة الوسط» التحفظ على سجناء الشرطة العسكرية بعد إخراجهم من قنفودة

وصول الأسرى بعد تحريرهم إلى غرفة العمليات العسكرية في بنغازي.16 يناير 2016م (م.إ.ق) (photo: )

أكد مصدر مسؤول أن سجناء الشرطة العسكرية الذين تمكن الجيش الليبي من إخراجهم أخيرًا من منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي بعد أن كانوا محتجزين لدى التنظيمات الإرهابية في السجن الشهير بـ«سجن بوهديمة»، جرى التحفظ عليهم من قبل الجهات المختصة.

وأوضح المصدر المسؤول لـ«بوابة الوسط»، اليوم الاثنين، أن عدد السجناء الذين أخرجهم الجيش الليبي بعد تضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية بشعبية الطيرة في منطقة قنفودة «يصل إلى 84 متهمًا من بينهم مدنيون».

وأضاف قائلًا: «إن اللجنة المختصة المكلفة بملف العالقين في قنفودة غرب بنغازي من قبل القيادة العامة تحفظت عليهم لساعات وسلمتهم إلى الجهات العسكرية المختصة»، مؤكدًا أن سجناء الشرطة العسكرية «لديهم أرقام قضايا وملفات مفتوحة أمام القضاء العسكري والنيابة العسكرية صاحبة الاختصاص الأصيل».

ونفى المصدر المسؤول أن تكون اللجنة المختصة أو قوات الجيش الليبي أطلقتهم، موضحًا أن النيابة العسكرية هي صاحبة الاختصاص للفصل في قضاياهم، وهي الجهة المخولة بإطلاقهم.

يشار إلى أن سجناء الشرطة العسكرية تم نقلهم من محبسهم في منطقة بوهديمة من قبل التنظيمات الإرهابية إلى محاور القتال غرب مدينة بنغازي في منتصف شهر أكتوبر العام 2015 إبان الانتفاضة المسلحة من شباب المناطق تزامنًا مع دخول وحدات الجيش الليبي إلى المدينة، حيث جرى نقلهم إلى منطقة الهواري وصولاً إلى قنفودة، بحسب أقوال السجناء.

وكان الجيش الليبي أخرج عددًا من العائلات العالقة والمخطوفين والعمالة الوافدة وسجناء الشرطة العسكرية أصحاب قضايا منظورة أمام القضاء العسكري بمدينة بنغازي بتهم تتعلق بالنظام السابق.

Home

Advertisements