بيان اتحاد مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة رقم ( 1 ) بشأن نتائج التحقيقات حول سقوط طائرة قبالة سواحل الماية

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

‏الْحَمْدُ للهِ وَحْدَه ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلاَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِه .

‏قال تعالى :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾( سورة الحجرات)

في الوقت الذي نرحب فيه بالنتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق في حادث سقوط الطائرة الليبية شمال ورشفانة على سواحل الماية في 27 اكتوبر 2015 ، نستذكر ماقالته حكومة الانقاذ في طرابلس آنذاك أن الطائرة أُسقطت بنيران مضادة للطائرات مصدرها منطقة الماية واتهمت فيها ورشفانة زوراً وبهتاناً .

حيث نفت ورشفانة أي صلة لها بالحادث معتبرة أن الاتهامات التي وجهتها حكومة الانقاد بطرابلس تفتقر للدقة والموضوعية وتضليل إعلامي رخيص .

وبناءً على أعلان مكتب النائب العام في طرابلس أن الطائرة العمودية التي سقطت في سواحل الماية كان بسبب خطأ فني من طاقم الطائرة، وليس نتيجة قصف أو اعتداء.

فأن مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة
وهي تستذكر بيانها الصادر في 28 من شهر اكتوبر 2015 ، والذي ابدت فيه استغرابها واستهجانها التسرع والإرتجال في إصدار الأحكام وإلقاء التهم الجاهزة على منطقة ورشفانة .

و معارضة للتصريحات والبيانات التي صدرت من قيادات عسكرية وسياسية وحكومية تابعة لحكومة الإنقاذ بطرابلس وميليشيات فجر ليبيا وإعلانها ورشفانة منطقة عسكرية مستهدفة بعملية عسكرية واسعة تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة والطيران للقيام بعمليات اكتساح ، والعزم المعقود في ذلك الوقت لدى بعض الأطراف الليبية لإستغلال أرواح ضحايا الطائرة لتحقيق أهداف سياسية ومصلحية لا علاقة لها بالوطن .

‏كما شهدت منطقة ورشفانة بناء على تصريحات حكومة الإنقاذ في ذلك الوقت ، مجزرة دموية التي نتجت عن قصف المدنيين في الماية والضحايا بين قتلى وجرحى ويطلق عليها السكان المحليين
( مجزرة الماية ) ، واضطر سكان الطويبية والماية والزهراء غرب طرابلس للنزوح مجددا كما تعرضت بيوتهم للتخريب نتيجة سقوط قدائف وللسطو من الميليشيات التابعة لزاوية .

لذلك فإننا نحن مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة نود التأكيد وبشكل قاطع على الآتي :

1- نعتبر أن النتائج التي أعلن عنها مكتب النائب العام بطرابلس “خطوة باتجاه تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين والمقصرين عن هذا العمل
وأن هذه النتائج ، تؤكد على نزاهة القضاء الليبي وحيادته واستقلاله، وعلى إعلاء كلمة الحق، واحترام سيادة القانون .

2- نصف نتائج التحقيقات بأنها “خطوة مهمة للأمام” في سبيل تحقيق العدالة لضحايا الحادث ال 14 من مدنيين وعسكريين واسرهم الذين مازالوا يعانون من تبعات “الكارثة الجوية”

3 – نطالب النائب العام
إستدعاء وفتح تحقيق مع كلاً من رئيس المؤتمر الوطني العام السابق ورئيس حكومة الإنقاد ووزير الدفاع و رئيس الأركان
وقادة الميليشيات التابعة لمنطقة الزاوية والتحقيق معهم في الاتهامات الكيدية والاوصاف والنعوت التي اتهمو بها ورشفانة والقرارات التي اتخدوها بحق السكان المدنيين وترويعهم ومطالبتهم بمغادرة أرضهم وبيوتهم ، ذلك أن المذكورين أعلاه أصدرو قرار أعتبرو فيه منطقة ورشفانة وضواحيها منطقة اشتباكات عسكرية وما قامو به من تحريض ادي لإشتعال نيران الحرب وذلك بهجوم مسلح علي مناطق ورشفانة من قبل ميليشيات تابعة لمنطقة الزاوية ادت لفقدان العديد من الارواح .

4- نوضح أن تصريحات خليفة الغويل رئيس حكومة الانقاذ وقيادات الميليشيات المسلحة ، تعد تصريحات غير مسئولة ، ومشبوهة الاهداف وقد أدت إلى الاضرار بورشفانة وعلاقاتها بجيرانها ونطالبه بالأعتذار عليها حيث انها اتهامات باطلة وملفقة وجهت ضد السكان المدنيين في ورشفانة .

5- ندين الحوادث التي تستهدف المدنيين في العاصمة طرابلس ، ونحمل الأطراف السياسية المختلفة المسؤولية القانونية عن الأحداث الدامية التي تشهدها ليبيا ، ونجدد نفي أي صلة لورشفانة بحادث سقوط الطائرة وبمثل هذه الأعمال التي هي منهج متبع لذي بعض الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون و المسيطرة على العاصمة طرابلس ، ونحذرهم من تكرار هذا التضليل واستغلاله للإضرار بوحدة النسيج الإجتماعي .

6- نشدد على أهمية الدعم المحلي والدولي لنتائج التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن اتهام ورشفانة . ونشجع جميع الاطراف الليبية على التعاون الكامل مع نتائج التحقيقات ونؤكد التزام ورشفانة بمواصلة جهودها لكشف الحقيقة دائماً من أجل الوطن لضمان العدالة والشفافية للضحايا وذويهم.

7- نؤكد أن الاعتراف بالخطاء فضيلة ، والأعتذار قيمة إنسانية يدرك فعاليتها المخلصين في حب الوطن والتضحية من أجله ، كما ندعو إلى ترسيخ ثقافة التسامح لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة واستيعاب الجميع دون إقصاء أو تهميش أو تخوين فذلك هو المخرج الوحيد وهو طوق نجاة الوطن.

وفق الله ليبيا لكل خير، وأصلح الرعاة والرعية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتحاد مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة
صدر بالعزيزية :
يوم الأحد : الأول من شهر جمادي الأولى 1438 هجري
الموافق : التاسع والعشرون من شهر يناير 2017 ميلادي

Advertisements