ماذا تبقى في أيدي الجماعات الإرهابية في بنغازي بعد تحرير قنفودة ؟


العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS


Jan 25, 2017
بنغازي- فاتح محمد

لم يتبق بعد تحرير الجيش لمنطقة قنفودة اليوم الأربعاء سوى حيي الصابري وسوق الحوت في أيدي الجماعات الإرهابية في بنغازي.

وأعلنت غرفة عملية الكرامة التابعة للقيادة العامة للجيش مساء اليوم الأربعاء تحرير آخر معاقل الجماعات الإرهابية في القاطع الغربي لمدينة بنغازي، وذلك بعد هجمات مكثفة استطاعت خلالها وحدات الجيش من تحرير عشرات العالقين بينهم أسر وعمالة وافدة ومحتجزين لدى تلك الجماعات.

وقالت الغرفة، إن منطقة قنفودة محررة بالكامل من قبضة الجماعات الإرهابية. كما أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي عقده وسط منطقة قنفودة:”إن الجيش حرر منطقة قنفودة بالكامل ويبسط سيطرته على أحيائها كافة”.

وأضاف المسماري، وسط حشد من الجيش وأمام وسائل الإعلام، “أن معركة قنفودة انتهت، لكن الحرب على الإرهاب لم تنته”.

وقالت مصادر متطابقة أن من بقي على قيد الحياة من المقاتلين الإرهابيين فر إلى غرب قنفودة في اتجاه العمارات “21” الصينية.

وفي غضون عملية تحرير قنفودة، أعلن المتحدث باسم القوات الخاصة، العقيد ميلود الزوي، عن استشهاد أحد القادة الميدانيين وجندي تابعين لفصيل التحريات المقاتلة، إضافة إلى جرح 4 آخرين.

وأضاف الزوي، أن تحريات القوات الخاصة المقاتلة، عثرت خلال عمليات التمشيط، على سجن بأحد المنازل ومصنع للمتفجرات.

وتقع قنفودة على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الغرب من وسط بنغازي، وتحتوي المنطقة الساحلية المطلة على البحر المتوسط، منشئات ومخازن كبيرة تعود لعدد من الشركات الحكومية من بينها شركة الجوف النفطية والحظيرة الجمركية.

واستطاعت قوات الجيش اليوم الأربعاء من تحرير عشرات المحتجزين من قبضة الجماعات الإرهابية في محور قنفودة.

وقبل إعلان تحرير قنفودة، استطاع الجيش صباح اليوم الأربعاء تحرير العشرات من المحتجزين لدى الجماعات الإرهابية؛ حيث أعلنت كتيبة شهداء الزاوية “21” التابعة للقوات الخاصة شهداء الزاوية عن تحرير أكثر من 60 محتجزاً.

وبثت الكتيبة وغيرها من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعدد من الأشخاص كانوا في سجون الإرهابيين.
كما استطاع الجيش أمس الثلاثاء إجلاء عشر عائلات كانت عالقة في قنفودة.

وقال المسماري في تصريح له يوم أمس الثلاثاء إن الجيش تمكن من تحرير بعض العائلات العالقة في منطقة الاشتباكات في قنفودة والإرهابيين يحاولون منعهم من الخروج وأصابوا امرأة بإطلاقة.

وكان الجيش قبل السيطرة على كامل قنفودة، قد نجح في قطع خطوط الإمداد على الجماعات الإرهابية، بعد انتزاعه لمصيف الطيرة.

وقال المتحدث باسم القوات الخاصة، العقيد ميلود الزوي، يوم أمس الثلاثاء إن الجيش أطبق الخناق على الإرهابيين بعد السيطرة على المصيف الطيرة وقطع خطوط الإمداد عليهم من جهة البحر.

Advertisements