السرية الأمنية لحماية بني وليد تعلن تجميد عملها وانسحابها إلى مقراتها

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

أفراد السرية الأمنية لحماية بني وليد في إحدى البوابات. (الإنترنت) (photo: )

أفراد السرية الأمنية لحماية بني وليد في إحدى البوابات. (الإنترنت)

أعلنت السرية الأمنية لحماية بني وليد، في بيان أصدرته مساء أمس الأحد، عن تجميد عملها وانسحابها إلى مقراتها وبواباتها «ليكون عملها ذاتيًا وفي إطار داخلي»، منوهة إلى أنه «لا علاقة لها من هذه اللحظة بما يجري من جرائم حتى وإن كان أمام ناظِريها»، بحسب البيان.

وأكدت السرية، في بيانها المصور الذي نشرته عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، تعهدها بـ«الأخوة والنصرة والفداء ضد أي عمل أو حتى مجرد شروع نلتمس من خلاله المساس بأي فرد من أفرادها طال الزمان أو قصر»، وأنها «لا تصادر على فكر أحد ولا على توجهاته الشخصية طالما كانت مصلحة بني وليد غايته».

وجاء في البيان: «إن السرية الأمنية لحماية بني وليد في حل من التحالفات الشخصية كائن من كان أشخاصها»، مشيرة إلى أن «أي تحالف يحصل أو سيحصل إنما هو رهن بصاحبه، وأن لا علاقة للسرية به من قريب أو بعيد».

كما أكدت السرية في بيانها «أنها لم تدخل في أي حلف أو أي اتفاق أمني أو سياسي مع أحد حتى تاريخ هذه اللحظة»، لافتة إلى أن «أي تحالف تُجريه سيكون على مرأى ومسمع الجميع وتحت مظلة المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة».

وأضاف البيان: «إن سياسة ضبط النفس التي انتهجتها السرية.. لا تنم عن ضعف أو جبن أو تخاذل كما فهم البعض، ولكنه لإتاحة الفرصة أمام أهلنا في هذه البلدة الطيبة بكل مكوناتها ووضعهم أمام مسؤولياتهم الاجتماعية والأخلاقية، فإما أنهم ارتضوا عملنا ولمسوا صدق مشاعرنا وباركوا مجهوداتنا وإما العكس».

ونبهت إلى أن بني وليد «لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الجراحات والمآسي والأحزان»، وأنها «على شفا جرف هار من انفجار كبير» قد تطالها توابعه، مشددة على ضرورة الابتعاد عن «شياطين التزمت والتعنت والتخوين والكبر والمعاندة» الذين قالت إنهم «أوجدوا أسباب الحقد والثأر بين الأصدقاء والجيران وذوي القربة والأرحام»، وفق نص البيان.

يشار إلى أن سرية حماية بني وليد الأمنية تأسست قبل ثلاثة أعوام بدعم من المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، لمواجهة انتشار بعض الظواهر السلبية في المدينة كالسرقة والخطف والحرابة.

Home

Advertisements