تداعيات زيارة حفتر لحاملة الطائرات الروسية وتغيرات في الموقف البريطاني

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS


الضيف: عبد الله بليحق، المتحدث باسم مجلس النواب الليبي

علق المتحدث باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، على زيارة المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي إلى حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” والذي وقع خلالها على سجل خاص بكبار زوار القطعة البحرية الروسية. وقال بليحق إن الليبيين يعولون كثيرا على الدور الروسي في إعادة بناء الجيش الليبي ومده بأحدث الأمور التكنولوجية، متمنيا دور فعال أكثر لروسيا. مدللا على ذلك بالزيارة الأخيرة للمشير خليفة حفتر لحاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف”، واللقاءات في موسكو مع حفتر والمستشار عقيلة صالح.

وأضاف بليحق في لقاء مع إذاعة “سبوتنيك” أن التقارب بين روسيا والجيش الليبي سيؤثر على المشهد العسكري والسياسي الليبي. وعنما يكون دعم سوف يُعجل من القضاء على الجماعات الإرهابية في البلاد، والجميع يعلم الدور البارز للجيش بعد تعيين حفتر قائدا عاما، والانتصارات التي قاربت على الانتهاء في بنغازي.

وعن تصريح وزير الخارجية الإيطالي إنجيلينو ألفانو، بأن الاتفاقيات المحتملة بين الجنرال حفتر وروسيا يدفعنا إلى مزيد من العمل ليكون لنا دور قيادي في المشهد الليبي من خلال الحوار مع حفتر، قال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، إن إيطاليا اقرفت أخطاء كثيرة تجاه الليبيين وتواجد إيطاليا بقوات في مدينة مصراته أو إدخالها قوات برفقة السفير الإيطالي إلى طرابلس كان هذا أمرا مزعجا واستنكره مجلس النواب والجيش الليبي. ولم يكن هذا الموقف الأخير بل انحازت لفصيل سياسي معين وأجسام غير شرعية في ليبيا. ومع المحاولات المستمرة لدعم الجيش من إيطاليا إلا أن القيادة رفضت تمام أي دعم من إيطاليا. مشيرا أن هناك تحركات غربية بعد الموقف الروسي تجاه الجيش الليبي لكسب ثقة القيادة العامة.

وأضاف أن الليبيين يرحبون بأي دولة تدعم الشرعية وقيادة الجيش في البلاد، وروسيا من أوائل تلك الدول التي كسبت ثقة جميع الليبيين.

وكان بليحق قد صرح سابقا أن السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، أقر بفشل المجلس الرئاسي في أداء المهام المطلوبة منه، كما وعد بالتعاون لتغيير المبعوث الأممي مارتن كوبلر، معربا عن أن هناك الكثير من التغيرات الدولية بخصوص ليبيا ستحدث في الفترة القادمة. مؤكدا أن الموقف الروسي من ليبيا ودعمها للشرعية في البلاد أحد أسباب هذا التغير.

إعداد وتقديم: عبدالله حميد

Advertisements