نبذة موجزة عن التجمع الوطني الليبي ..

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

• هو إطارٌ مدني سياسي يجمع الليبيين تحت المظلة الوطنية الموحدة، وهو بمثابة الصيغة التنظيمية التي نطرحها أمام الليبيين كافّة لنصطفّ جميعًا في خندق الوطن الواحد الموحّد كي تنصهر ضمنه كافة الجهود التي تستهدف خير ليبيا وعافيتها ورخائها وأمنها.
• ينطلق هذا الإطار من هويته الليبية العربية الإسلامية. فهو يؤمن بالتعاون دون تبعية، ويمدّ يده إلى كافة الصّادقين عبر العالم دون ارتهان أو هيمنة.
أسباب إطلاق مبادرة التجمع الوطني الليبي ..
• المأزق الذي تردّت إليه الحالة الليبية العامة بعد تفاقم النزاعات والصراعات الأيديولوجية والسياسية والعسكرية.
• إخفاق النخبة في إيجاد الحلول المناسبة للتعاطي مع الواقع الذي أفرزه التدخل الدولي عام 2011 وسيطرة الميليشيات المسلحة إلى غاية انقلاب صيف 2014، واجتياح طرابلس ومدن الغرب من قبل ما يسمى فجر ليبيا.
• انسداد الآفاق السياسية وطغيان صوت القوة العسكرية بالداخل وعدم جدية المجتمع الدولي في دعم إرادة المواطن الليبي التي أفرزتها الانتخابات.
• تفاقم الأزمة الاقتصادية والتبديد الجنوني للموارد.
• مأسوية أوضاع المهجّرين بالخارج والنازحين بالداخل وتجاهل الأطراف السياسية لحقيقة معاناة الليبيين وقصور مقارباتها وغياب التطبيق الجدي لمضامين الخطاب السياسي.
• حاجة المجتمع الليبي إلى نخبة جديدة براجماتية متحررة من الضغوط الجهوية والأيديولوجية والطائفية، تغلّب المصلحة الوطنية على المغانم الشخصية والفئوية.
• خطورة الأزمة الراهنة التي يمكن أن تؤدي إلى اضمحلال الكيان الليبي الجغرافي والسياسي نحو التقسيم وانفراد كل طرف بما تحت يديه من موارد وأراضِ، وكارثية هذا السيناريو على الليبيين ونسيجهم الاجتماعي الذي تأثّر أيّما تأثير بفصول أزمة بلدنا.
• خطورة المسار التفاوضي الحالي مع ما يسمى بفجر ليبيا وتيار الإسلام السياسي المدعوم بالإمكانيات واللوبيات الضاغطة وبخبرته التنظيمية وقدرته العالية على المناورة.
• حاجة الدولة الليبية إلى التفاف القوى المدنية والديمقراطية حولها وحول شرعيتها رغم ضعفها لأنها آخر ما يمكن أن يلتقي حوله الليبيون في هذه المرحلة.
• ثبوت فشل أسلوب الهدم لأجل إعادة البناء في الحالة الليبية بما في ذلك من عزل وإقصاء واجتثاث وتمييز، وتبديد للمقدرات واختلاق للعداوات.
• اقتناع الشباب الليبي مؤسس مبادرة التجمع الوطني الليبي بأن ترميم البيت الليبي وكيان الدولة ما يزال أمرا ممكناً وهو الأكثر جدوى وتوفيرا للوقت والموارد والجهد، وأن خيار الهدم الكلّي قد كان خيارا انتحاريا متهوّرا وموجّها من قبل أعداء الدولة ومؤسساتها، الذين سيطروا على الليبيين بالسلاح والمقولات الأيديولوجية والشحن الجهوي لغرض إفشال مشروع الانتقال الديمقراطي السلمي وتوحيد القوى المدنية الليبية.
الأطراف المستهدفة ..
يتوجّه التجمع الوطني الليبي بخطابه إلى كافة الليبيين دونما استثناء أو إقصاء أو تمييز عرقي أو قبلي أو فئوي أو أيديولوجي أو ديني.
الأسلوب والأدوات ..
العمل السياسي السلمي والتواصل المباشر مع الليبيين بمختلف شرائحهم وفئاتهم ومدنهم، وتأييد الدولة الشرعية باعتبارها جدار الصدّ الأخير في وجه الإرهاب والارتهان الإيديولوجي والسياسي للتيارات المتطرفة.
العلاقات مع الأطراف الأخرى ..
انتهاج الاعتراف والاحترام وعدم الإقصاء المتبادل وترك أمور المظالم والجرائم كي يفصِل فيها القضاء برعاية الدولة وإشرافها وضمانتها.
الموقف من النزاع الحالي ..
التجمع الوطني الليبي كيان سياسي مدني مؤسّساتي يرفض الدوجمائية والتعصّب الجهوي والديني والطائفي والأيديولوجي، ويرفض التغوّل الميليشيوي ويؤمن بضرورة احتكار الدولة للسلاح وبحصرية استخدامها للعنف الشرعي لغرض حماية المواطنين ومصالحهم وللممتلكات العامة والخاصة وللتراب الوطني ومنافذ البلد.
في نزاع الشرعية ..
يقف التجمع الوطني الليبي في صفّ الدولة ممثلة في مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه والمعترف بها دوليّا، ضد الميليشيات والإرهاب ومشاريع الهيمنة الداخلية والخارجية، رغم كونه يعتبرها صيغة مؤقتة وضعيفة إلى غاية بسط سلطة الدولة على كافة التراب الوطني وتنظيم انتخابات عادلة ونزيهة وشفافة يشارك فيها كافة الليبيين بالداخل والخارج.
الموقف من العملية السياسية والمسار التفاوضي الراهن .
• التجمع الوطني الليبي يؤمن بأن الغرض غير المعلن وهو الرئيسي الذي تستهدف الأطراف الراعية تحقيقه هو الدفاع عن حظوظ التيار الإخواني والميليشيات الجهوية المتحالفة معه في الحكم رغم ثبوت هزيمتها في العملية الانتخابية وفقدانها ثقة الليبيين وتورطها في جرائم تمسّ أمنهم وثرواتهم ومرافق بلدهم. والعناد الدولي والإقليمي في تأييد الإخوان يعود في جزء منه إلى تحالفات مصلحية عميقة تجعل بعض الأطراف في الجوار الليبي وحتى من غير الجوار تستميت في جهود إنقاذهم من تبعات ما ارتكبوه من انقلاب وغزو للمدن وإحراق للثروات وتهجير للمدنيين.

• لذلك، يصطف التجمع الوطني إلى جانب شرعية الدولة بكل طاقاته وإمكانياته، ويُؤيد الإبقاء على فرص التحاور النزيه وحسن النوايا مع مختلف الأطراف ما دام الهدف هو حماية المواطن الليبي وحماية الوطن لكن دون الاستسلام إلى ضغوط تبعثر الأوراق وتعبث بالمواقع وتحرّف الوقائع وتنقلب على الحقّ.
• يرى التجمع الوطني الليبي أن استمرار ما يسمى بفجر ليبيا في مهاجمة المدن الليبية في الغرب والوسط والجنوب والتشبث بخيار العنف والقمع ضد المدنيين في طرابلس وفرض الأمر الواقع التقسيمي في ليبيا يثبت أن عقيدة هذا التحالف تتعارض مع الوطنية ومع السلم وتطرح تساؤلات جدية بخصوص أجندته وأهدافه.
الأهداف ..
• إلغاء التمييز والإقصاء والعزل والثأر والانتقام.
• تكريس التسامح والتنافس السلمي والنزيه في خدمة الوطن.
• دعم عملية بناء القدرات الوطنية وترميم النسيج المجتمعي والقيمي وإرساء أخلاقيات العمل المدني والسياسي الوطني وثقافة الاختلاف البنّاء في صفوف الليبيين.
• المساعدة على إحلال الاستقرار السياسي واستعادة الأمن.
• الإسهام في إزالة كافة مظاهر العسكرة في الحياة العامة ومقاومة النزعة العدائية والانتقامية بين مكونات المجتمع.
• إعادة الثقة بين مختلف فئات المجتمع الليبي عبر العمل على إعادة النازحين والمهجرين إلى بلداتهم ومدنهم والمساعدة على الحدّ الأدنى من جبر الأضرار تحت إشراف الدولة والمجتمع المدني.
• إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية على أسس جديدة من الاحترافية والمهنية الوظيفية بحيث يكون ولاءها للدولة ومصالحها العليا ليس لأفراد أو جماعات جهوية أو عقائدية مهما كان شأنها، بما يقتضيه ذلك من حل جميع المليشيات والكتائب المسلحة في سياق زمني محدد وضمن خطط تدعمها الأمم المتحدة وأصدقاء ليبيا، بحيث تكون الدولة ومؤسساتها الأمنية هي المحتكر الوحيد لممارسة العنف المنظم داخل المجتمع ليس لأحد غيرها هذا الحق.
الالتزامات ..
يلتزم التجمع الوطني الليبي في سياق تحقيق أهدافه، بالثوابت ذات الإجماع الوطني والتاريخي التي لا خلاف عليها، كما يستند إليها في بناء مشروعيته السياسية وتنظيم أطر حركته الداخلية والخارجية، ومن أبرز تلك الثوابت:
• الالتزام بتشكيل تجمع وطني ليبي يشمل جميع المناطق والشرائح السياسية والاجتماعية والثقافية الليبية دون استثناء أو إقصاء لأحد، بشكل ينهض بقيمة المواطنة ويسمُو بها على ما عداها من شعارات قسمت الليبيين وأحدثت تمايزا غير مبرر بينهم وخلقت عداوات مدمّرة عانى الجميع ويلاتها.
• الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية واستقلالية القرار الوطني الليبي.
• الحفاظ على وحدة التراب الوطني والشعب الليبي.
• التأكيد على تأسيس ليبيا التعددية الديمقراطية.

Advertisements