المسماري: المشير حفتر لم يوقع على أي اتفاق مع الجانب الروسي على متن حاملة الطائرات

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، عقيد أحمد المسماري، إن القائد العام للقوات المسلحة المشير أركان حرب خليفة بالقاسم حفتر «لم
يوقع على أي اتفاق مع الجانب الروسي على متن حاملة الطائرات، وإنما وقع على سجل الحاملة التي يوقع عليه كبار الزوار»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية في البيضاء.

وأوضح المسماري خلال مؤتمر صحفي استثنائي عقده أمس الاثنين بمناسبة تقدم القوات المسلحة في القاطع الغربي بمدينة بنغازي، أن «هناك اتفاقية مع روسيا لتوفير قطع الغيار والخبرات الفنية للأسلحة الموجودة في ليبيا أصلاً» لافتًا إلى أن «هذه الاتفاقية قائمة ما دمنا نستخدم أسلحة روسية الصنع، واتفاقية ثانية هي عبارة عن عقود تم توقيعها في العام 2009 لتوريد أسلحة حديثة بقيمة 4 مليارات و200 مليون دولار وهذه العقود سيتم تفعيلها بعد رفع الحظر».

وأكد الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسحة الليبية تحرير منطقة بوصنيب غرب بنغازي «بالكامل وقطع الطريق بينها وبين قنفودة»، مشيرًا إلى وجود كميات كبيرة من الألغام والمفخخات في المنطقة تتعامل معها عناصر الهندسة العسكرية لتأمين تقدم قوات الجيش.

وأشار المسماري إلى أن القوات المسلحة الليبية «تستهدف أية قطعة بحرية تتحرك في شواطئ ساحل منطقة قنفودة». منوهًا إلى «العثور على صواريخ صينية مضادة للطائرات بحوزة الإرهابيين، لكن الطيارين بخبرتهم يستطيعون تجنبها».

وحذّر المسماري أهالي بوصنيب وقاريونس والقوارشة وقنفودة من العودة إلى منازلهم بسبب الألغام «إلا بعد إعطاء الإذن من الجهات ذات الاختصاص»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية في البيضاء.

وبشأن سقوط الطائرة الحربية الأحد أوضح المسماري أن الطائرة التي سقطت «هي من نوع ميغ 23 ml وتتبع للقوات الجوية»، مضيفًا أن «المعاينة بينت أنها تعرضت لإصابات لكن الطيار يونس الدينالي نجا وهو بحالة جيدة».

كما نوه المسماري إلى عثور قوات الجيش أثناء تقدمها في قنفودة على «مناهج تدعو للإرهاب وتعليم وإعداد المقاتلين والتفخيخ والتسليح والاتصالات، ومناهج لإنتاج وإعداد السموم».

وحول المعارك في مدنية درنة أكد المسماري «تدمير 4 جرافات حاولت الدخول إلى المدينة بعد تعطيلها من القوات البحرية»، موضحًا أن القوات الجوية «تدخلت ودمرتها ولا تزال تطارد أخرى».

Home

Advertisements