تصريح صحفي للسيد اسعد زهيو، الامين العام للتجمع الوطني الليبي، مع بوابة العرب

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

أكد الدكتور أسعد زهيو الأمين العام للتجمع الوطني الليبي على أهمية الدور الإقليمي من أجل تسوية الأزمة الليبية لاسيما الجهود التي تبذلها دول الجوار.

وقلل زهيو من أهمية الدراسة التي أجراها المجلس الأوروبي مؤخرا والتي ترى أن الفيدرالية الأمنية هي الحل المناسب لتسوية الأزمة الليبية والخروج من مأزق المادة الثامنة من الاتفاق السياسي والمتعلقة بالترتيبات الأمنية.

وقال زهيو في تصريح للبوابة نيوز: إن الاتحاد الأوروبي يقترح كل ما يخدم مصالحه في ليبيا، مشيرا إلى أن النظام الفيدرالي في ليبيا الآن أشبه (بالدهان فوق الوبر) وهو مثل ليبي يعني أن علاج الابل بالدهان فوق الوبر لا يشفي.

وأوضح زهيو أن الفيدرالية ستؤدي في الوقت الحالي إلى استمرار الصراع بسبب تقاسم الثروة كما وجود أكثر من كيان عسكري سيعزز هذا الصراع ويدخل ليبيا في حرب أهلية مكتملة الأركان تفضي إلى التقسيم وهو الهدف الأساسي من عدوان الغرب على ليبيا في عام 2011.

وأضاف الأمين العام للتجمع الوطني الليبي أن المعني الوحيد بإنهاء الأزمة الليبية هي دول الجوار المباشر لليبيا خاصة مصر وتونس والجزائر فهي الأكثر تضررا من تنامي المخاطر داخل الإقليم الليبي ويجب أن يكون هناك تنسيقا أكبر بين هذه الدول من أجل العمل على إنهاء الأزمة بعيدا عن خلافات في وجهات النظر بل يجب تبني مقاربة سياسية واحدة للحل تنطلق من الحوار الشامل بين كل أطياف الصراع الليبي فالدول الثلاث معنية أكثر من غيرها بتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا وهو الحاكم الرئيسي لتعامل هذه الدول مع الأزمة الليبية.

وأكد زهيو على أهمية الرؤية المصرية للحل في ليبيا فهي موضوعية ولا تحتكم إلى أي أطماع سياسية كما أنها واضحة حيث تركز على تحقيق الأمن والاستقرار ووحدة الأراضي الليبية واحترام إرادة الشعب الليبي ودعم الجيش الوطني في حربه على الإرهاب بما يحفظ الأمن الإقليمي في مفهومه الشامل، ومن ثم فالحوار بين كل أطراف الصراع هو السبيل لإنهاء الأزمة لأن ما سيترتب عليه سيؤدي إلى محاصرة الجماعات الإرهابية سياسيا ووضعها خارج الإطار الشرعي ومحاصرتها في الداخل ولن يكون أحد مخولا بالدفاع عن أمن ليبيا سوى الجيش الوطني.

Advertisements