تدخل عسكري روسي وشيك في ليبيا

Editorial Comment:

From the Ministry of Defence of the Russian Federation:

Russian Defence Minister and head of the Libyan army head a videoconference discussing fighting against terrorism in the Middle East

Today, Marshal Khalifa Belqasim Haftar, Commander of the Libyan national army, has visited the Admiral of the Soviet Union Kuznetsov heavy aircraft carrying cruiser. The Russian aircraft carrier has been on its way in the Russian Navy ship grouping of the Northern Fleet to the permanent location.

Vice Admiral Viktor Sokolov, leadership and crew of the ship received Marshal Khalifa Belqasim Haftar onboard the cruiser.

After a brief excursion around the ship, the Russian Defence Minister General of the Army Sergei Shoigu and the head of the Libyan army head a videoconference discussing fighting against terrorism in the Middle East.

Russian party has handed medicals to Marshal Khalifa Belqasim Haftar for Libyan military servicemen and civilians.

Jamahiriya News Agency


العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS


قام المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر القائد العام لقوات المسلحة الليبيه الأربعاء الموافق 11-01-2017م – يرافقه السيد اللواء عبد الرازق الناظوري – رئيس الأركان العامة، والعميد فرج المهدوي رئيس أركان القوات البحرية، بزيارة رسمية الى حاملة الطائرات الروسية “أدميرال كوزني ستوف” في المياه الإقليمية بالبحر الأبيض المتوسط، قبالة سواحل مدينة طبرق، بناء على دعوة وجهها له وزير الدفاع الروسي السيد سيرغو شوّيغا. وقد جرى لسيادة المشير استقبال رسمي مهيب على متن البارجة، تم خلاله عزف النشيدين الوطنيين الليبي والروسي. وألقى سيادة المشير كلمة مختصرة أثناء مراسم الاستقبال، أمام ضباط وجنود البحرية الروسية الذين اصطفوا في طوابير لتحيّته، أشاد فيها بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وبالدور الروسي الجاد في محاربة الإرهاب، مؤكداً أن القوات المسلحة الليبية والروسية تقف في خندق واحد في مواجهة القوى الإرهابية.

وتم إثر ذلك إجراء لقاء متلفز عبر الأقمار الصناعية بين القائد العام ووزير الدفاع الروسي، تناولا فيه سبل التعاون المشترك في المجالات العسكرية بين البلدين. وأشار السيد القائد العام في هذا اللقاء بأن العلاقات القوية المتميزة بين البلدين تقض مضاجع الإرهابيين، وتلقي في نفوسهم الرعب والذعر، وأن وجوده على ظهر ناقلة الطائرات الروسية له دلالات كبيرة في نفوس الليبيين، فيشعرون أنهم ليسوا بمفردهم في مواجهة طاغوت الإرهاب. ومن طرفه أكد وزير الدفاع الروسي حرص بلاده على أن تظل العلاقات الليبية الروسية في أفضل المستويات حاضرا ومستقبلا.

كما قام القائد العام والوفد المرافق له بمشاهدة استعراض جوي لإحدى الطائرات المقاتلة التابعة للأسطول الروسي شمل عمليات الإقلاع والمناورة في الجو والهبوط على ظهر السفينة. ثم قام القائد العام بجولة داخل البارجة تعرّف خلالها على أهم مكوناتها وقدراتها العسكرية. وفي ختام الزيارة أقام قائد البارجة والقادة العسكريون الروس مأدبة غداء على شرف القائد العام والوفد المرافق له، تم خلالها تقديم هدايا تذكارية رمزية من الجانب الروسي الى أعضاء الوفد الليبي.


مصر تنسق الجهود الدبلوماسية والعسكرية لتسهيل عملية عسكرية روسية في ليبيا.

حفتر قام بزيارة حاملة الطائرات الروسية

طبرق – كشف وصول حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنستوف إلى المياه الإقليمية الليبية الأربعاء عن الأعراض الأولى لتدخل عسكري روسي محتمل في الصراع الجاري في ليبيا. ولاحظت أوساط عسكرية دولية أن أحد جوانب قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتخفيف تواجده العسكري في سوريا هو انتقال حاملة الطائرات من المياه السورية إلى تلك الليبية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن القائد العام للجيش الليبي، خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية، وتواصل مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وبحث معه محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت أنباء قد أكدت قبل ذلك وصول رئيس الأركان العامة في روسيا فاليري جيراسيموف إلى طبرق على رأس وفد عسكري روسي للاجتماع بحفتر وبرئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وكان مسؤول في هيئة الطيران المدني الليبية أكد قبل أيام أن البحرية الروسية حذرت الطائرات الليبية من التحليق فوق “النقطة 33″ وهي المنطقة الواقعة فوق مدينة سرت في المياه الإقليمية الليبية.

وقال المسؤول الثلاثاء إن البحرية الروسية أبلغتهم أن التحذيرات سببها إجراء تدريبات بحرية عسكرية في المياه الليبية ما بين الساعة السادسة صباحا والخامسة مساء، كل يوم من 8 إلى 11 يناير الجاري.

وأفاد المسؤول أن “هذه التدريبات تتم بالتنسيق مع القوات الموجودة في الشرق والتابعة لمجلس النواب الليبي في طبرق والتي يقودها الجنرال خليفة حفتر”.

وكانت وسائل إعلام ليبية قد كشفت أن مجلس النواب الليبي، وبناء على طلب روسيا، أصدر وثيقة اتفاق تتيح لروسيا التدخل العسكري في البلاد.

وأفادت مصادر مصرية أن للقاهرة دورا أساسيا في تنسيق العملية العسكرية الروسية المحتملة في ليبيا.

وقالت هذه المصادر إن مصر ودولا خليجية لعبوا دورا حاسما في بناء النفوذ الروسي الجديد في ليبيا منذ يونيو الماضي. وقد نجحت مصر في تغيير دفة الدعم الدولي من حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس لصالح حفتر.

واعتبر هاني خلاف سفير مصر الأسبق في ليبيا أن مسألة فتح طريق لروسيا للتدخل في ليبيا ليست بالأمر الجديد ولم يأت من مصر، مشيرا إلى أن هناك وجودا روسيا بالفعل في الملف الليبي من خلال السلاح.

وقال خلاف في تصريح لـ”العرب” إن “تولى الفريق محمود حجازي رئيس الأركان المصري مسؤولية الملف الليبي دليل على إفساح المجال للبعد العسكري قبل السياسي، بما يعطى انطباعا أن الفترة المقبلة ستشهد تحركات إيجابية أكثر جدوى”.

وتقول مصادر دبلوماسية مصرية إن فرنسا لعبت دورا محوريا في عملية تفاوض شاقة لإقناع إيطاليا وبريطانيا وألمانيا بضرورة دعم حفتر باعتباره قائد الجيش الوطني الليبي، وهو القوة العسكرية الوحيدة التي بإمكانها أن تعيد الاستقرار إلى الأراضي الليبية.

وأضافت هذه المصادر أن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أعطت الضوء الأخضر لخطة توافقية في ليبيا، تضمن إنهاء الصراع قريبا. وجاءت الموافقة بعد مباحثات ضمّت مسؤولين من الإدارة الجديدة ومصر وروسيا.

وانعكس ذلك سريعا على سلوك دول غربية لعبت دورا أساسيا في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011، وفي مقدمتها بريطانيا.

والتقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أليكس يانغر، مدير الاستخبارات الخارجية البريطانية “إم أي 6″، في القاهرة قبل نحو يومين.

وقالت مصادر إن زيارة يانغر إلى القاهرة كانت بمثابة إبداء موافقة الغرب على خطة حسم الصراع الليبي لصالح حفتر.

وقال دبلوماسيون تحدثت إليهم “العرب” إن “روسيا والغرب والولايات المتحدة وصلوا إلى قناعة بأن هذا الصراع (في ليبيا) يجب أن ينتهي”.

وأضافوا “لن تكون ليبيا القاعدة البديلة التي ينطلق منها المهاجرون نحو أوروبا بعد حسم الصراع السوري”.

وأبدى عبدالحفيظ غوقة مستشار رئيس مجلس النواب الليبي، تفاؤله بالدور المصري في تحقيق اختراق في العملية التفاوضية، خصوصا أن البعثة الأممية التي يقودها الألماني مارتن كوبلر أبدت استعدادها لتعديل اتفاق الصخيرات الذي يمثل أساس العملية السياسية.

وأكد غوقة لـ”العرب” أن العلاقة مع موسكو جيدة، وأن السلاح الذي تحارب به القوات المسلحة الليبية في معظمه سلاح روسي.

وشدّد على أنه لن تكون هناك حلول ناجحة في ليبيا بدون القاهرة. وتعتبر بعض الأوساط المراقبة أن لهذا التطور العسكري السياسي علاقة بالزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، إلى القاهرة، الأربعاء.

وكان حفتر قد زار موسكو مرتين العام الماضي كما زارها أيضا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الشهر الماضي والتقى بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وقد تم التطرق إلى إمكانية قيام روسيا بدعم القوات التابعة لحفتر.

وكان عبدالله بليحق، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب الليبي، قد أدان الثلاثاء دخول بوارج إيطالية محمّلة بالأسلحة والجنود إلى المياه الإقليمية الليبية. وقال بليحق في بيان لمجلس النواب، إن المجلس فوجئ بدخول بوارج إيطالية محملة بالأسلحة والجنود، ليلة الاثنين 9 يناير إلى المياه الإقليمية الليبية، مضيفا أن “هذه الخطوة تنمّ عن الأطماع، وعن نيّات استعمارية، بتواطؤ بعض الأطراف تحقيقا لمصالحهم الضيقة وتمسّكهم بالسلطة وحكم ليبيا”.

alarab

Advertisements