إيطاليا تعرض تقديم سفن وطائرات لمساعدة ليبيا أمام تدفق المهاجرين

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

ذكرت جريدة «ذا تايمز» أن الحكومة الإيطالية عرضت تقديم طائرات دون طيار وأجهزة رادار وسفن إلى السلطات الليبية لمساعدتها في مواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية ومراقبة الحدود الجنوبية لليبيا.

وفي المقابل، قالت الجريدة البريطانية، إن حكومة الوفاق الوطني في طرابلس أعلنت التزامها بإعادة عشرات آلاف المهاجرين القادمين إلى حدودها الجنوبية من دول أفريقيا.

ونقلت الجريدة، اليوم الثلاثاء، عن مصدر بالحكومة الإيطالية، لم تذكر اسمه إن «الاتفاق يهدف لوقف تدفق المهاجرين من ليبيا إلى سواحل أوروبا الجنوبية. ويتضمن تقديم العدد والتدريب، ويشمل أيضًا العمل على الحدود الصحراوية جنوب ليبيا. فمن المهم وقف تهريب المهاجرين عند الجنوب وليس فقط عند السواحل ».

وأضاف المصدر: «ستعمل تلك المعدات داخل المياه الإقليمية الليبية، بوجود مراقبين إيطاليين». وتأتي تلك المبادرة في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين القادمين من ليبيا، حيث عبر نحو 18 ألف مهاجر من ليبيا إلى سواحل أوروبا العام الماضي.

وقالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، الأحد، إنه توجد ضرورة ملحة لتفعل المرحلة الثانية من عملية «صوفيا» البحرية الأوروبية وسط البحر المتوسط والمتمثلة في العمل هذه المرة داخل المياه الإقليمية الليبية.

ولفتت إلى أن برامج التدريب الحالية تشمل 59 عنصرًا من قوات خفر السواحل الليبي، تجري على متن سفن في البحر المتوسط، وقالت: «نأمل أن نبدأ في العمل مع مجموعة أكبر الشهر المقبل بهدف تجهيز أطقم مؤهلة للعمل على ثماني سفن».

وأجرى وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، أمس الإثنين زيارة سريعة إلى ليبيا لبحث سبل إرساء آلية مع حكومة الوفاق الوطني للتحكم في موجات تدفق المهاجرين بعد أن ظهرت خطط الاتحاد الأوروبي لاحتواء الهجرة غير الشرعية القادمة من المتوسط إلى حدودها الجنوبية.

إيطاليا تريد تفعيل المرحلة الثانية من عملية «صوفيا»

قالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي إنه توجد ضرورة ملحة لتفعل المرحلة الثانية من عملية «صوفيا» البحرية الأوروبية وسط البحر المتوسط والمتمثلة في العمل هذه المرة داخل المياه الإقليمية الليبية.

وقالت بينوتي، في تصريحات نقلتها الصحف الإيطالية اليوم الاثنين، إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من العملية الأوروبية وقيام إيطاليا بلعب دور محوري فيها وفي مجال تأهيل خفر السواحل الليبيين هو الطرق الأمثل لمواجهة مهربي البشر ومنع المراكب من مغادرة ليبيا محملة بالمهاجرين الأفارقة نحو أوروبا.

وجاء تصريح وزيرة الدفاع الإيطالية متزامنًا مع الإعلان عن زيارة وزير الداخلية الإيطالية ماركو مينيتي إلى العاصمة طرابلس في سعي لإحياء الاتفاق الليبي الإيطالي حول الهجرة.

واعتبرت بينوتي أن التحرك الإيطالي يندرج ضمن تعاون مع الاتحاد الأوروبي والتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

وتعتبر السلطات الإيطالية أن إنعاش اتفاق الهجرة مع ليبيا يبدو ضروريًا نظرًا لأن أكثر من تسعين في المائة من المهاجرين الذين يصلون اليابسة الإيطالية ينطلقون من الأراضي الليبية.

وقالت وزيرة الدفاع الإيطالية إن المشكلة هو أنه توجد حكومة معترف بها دوليًا في طرابلس، لكنها لا تسيطر على مجمل الأراضي ولكن الوضع يستوجب القيام بخطوات إلى الأمام.

وأضافت بينوتي أنه يمكن الانتقال إلى سرعة جديدة بالنسبة للمهمة الأوروبية وبالنسبة للتحرك الإيطالي والتوجه للعمل داخل المياه الليبية وكذلك المساعدة في ضبط الحدود الليبية.


Operation Sophia Links

Advertisements