المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ينسحب من مفاوضات قنفودة

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

انسحب وفد المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة وأعيان بني وليد من المفاوضات الخاصة بشأن اخراج العائلات العالقة والأسرى والمعتقلين في منطقة قنفودة، التي تجري منذ الـ28 من شهر ديسمبر الماضي في مدينة بنغازي.

وقالت صفحة المكتب الإعلامي بني وليد على فيسبوك، إن وفد المجلس الاجتماعي لقبائل ورفله ووجهاء بني وليد انسحبوا من المفاوضات بعد أن اشترط وفد القوات المسلحة الذي يمثله العقيد أحمد المسماري تحديد الممر الآمن لخروج الأطفال والنساء وكبار السن والتحقيق مع بعضهم.

وأوضح المكتب، أن ما يسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي عرض تسليم الأسرى والمعتقلين لديه منذ عام 2011 إلى المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ووجهاء بني وليد، مقابل أن يضمن الأخير الخروج الآمن للأسر العالقة في منطقة قنفودة.
وأشار، إلى أن ما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي، أكد أنه لا يثق في أي جهة لإدارة المفاوضات سواء كانت محلية أو أجنبية لاستلام الأسر العالقة غير المجلس الاجتماعي لقبائل ورفله ووجهاء مدينة بني وليد.

وبحسب صفحة المكتب الإعلامي بني وليد فإن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة تلقى نداءات ومناشدات من الأسر المحاصرة التي لا علاقة لها بالأعمال القتالية الجارية في تلك المنطقة، تطالبهم فيها بالتدخل لإخراجهم من منطقة الاشتباكات.

وكان الناطق باسم القوات المسلحة العقيد أحمد المسماري أكد في تصريحات سابقة أن هناك حوالي 130 أسرة عالقة في منطقة قنفودة حيث تدور الاشتباكات بين قوات الجيش الليبي وبين مقاتلي ما يسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي، وأوقف الجيش العمليات العسكرية حفاظا على أرواح تلك الأسر أكثر من مرة.

واستطاعت قوات الجيش الليبي في العاشر من ديسمبر الماضي إجلاء أربع عائلات من منطقة قنفودة، بعد إعلان الجيش وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة لخروج العائلات من منطقة الاشتباكات غرب بنغازي، فيما رفضت بقية العائلات الخروج من المنطقة.

يشار إلى أن منظمة العفو الدولية طالبت قوات الجيش الليبي، في أكتوبر 2016 بالسماح للإغاثة الإنسانية بالوصول “غير المقيد” إلى المدنيين المحتاجين، كما دعت مجلس شورى بنغازي إلى حماية من يرغبون في الرحيل وعدم استخدامهم دروعا بشرية.

Advertisements