مصدر عسكري: الجيش وسلاح الجو يدمران جزءًا من الرتل الذي فر من قنفودة

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

بنغازي- بوابة الوسط: سالم العبيدي | الخميس 5 يناير 2017
دبابة تابعة للقوات الخاصة بالجيش الليبي غرب بنغازي (الإنترنت) (photo: )

دبابة تابعة للقوات الخاصة بالجيش الليبي غرب بنغازي (الإنترنت)

قال المسؤول الإعلامي للقاطع الرابع بمحور غرب بنغازي، المُنذر الخرطوش، إن رتل تنظيم «داعش» والمتحالفين معه الذي فر من منطقة قنفودة غرب المدينة، دمرت القوات الجوية والقوات البرية جزءًا منه، بينما فرت بعض السيارات نحو الصحراء باتجاه جنوب غرب بنغازي.

وأضاف الخرطوش لـ«بوابة الوسط»، اليوم الخميس، أن الكتيبة «309 طبرق» فقدت القائد الميداني البارز أيوب مفتاح الأحرش ومحمد سالم علي الشهير بـ(زقيبة)، وإبراهيم كمش الحاسي في المواجهات المسلحة مع التنظيمات الإرهابية أثناء مساندة القوات المسلحة المتمركزة بالقاطع الثالث.

وأوضح الخرطوش أن رتل التنظيم توجه إلى بودريسة ومسوس وجنوب غرب سلوق، واشتبك مع وحدات الجيش الليبي الأخرى. مؤكدًا أن بعض آليات التنظيم استهدفت جنوب سلوق ولا تزال المفارز العسكرية تلاحق بقايا الرتل المسلح في الصحراء وتقتفي أثره.

يذكر أن مستشفيات بنغازي الحكومية تسلمت ثمانية عشر قتيلاً وسبعة عشر جريحًا، إصاباتهم متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والحرجة، فيما لم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن بيانًا توضيحيًا عن أحداث الخميس، وخروج رتل مسلح من منطقة الصابري، بالإضافة إلى رتل آخر من منطقة قنفودة وثمة معلومات تفيد بعقد مؤتمر صحفي خلال الساعات القليلة القادمة للمتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد المسماري.

الصاعقة: عناصر «داعش» في 15 سيارة حاولوا الفرار من قنفودة

بنغازي – بوابة الوسط: سالم العبيدي | الخميس 5 يناير 2017

آلية عناصر تنظيم «داعش» حاولوا الفرار. (محمد بوشقمة) (photo: )

قال مسؤول مكتب الإعلام بالقوات الخاصة «الصاعقة»، رياض الشهيبي، اليوم الخميس إن رتلاً مسلحًا تابعًا لتنظيم «داعش» يتجاوز 15 سيارة، حاول الفرار من منطقة قنفودة وباغت وحدات الجيش المتمركزة بالقاطع الرابع واشتبك معها.

وأضاف الشهيبي لـ«بوابة الوسط» أن الرتل انقسم إلى مجموعتين، وإحدى المجموعتين اشتبكت مع نقطة تابعة للكتيبة الثانية الصاعقة، غنموا منها سيارة مسلحة تحمل رشاش 23 المضاد للطيران، ثم غيروا طريقهم إلى منطقة بودريسة ومنها إلى مسوس وسلوق وزاوية الطلموني.

وأوضح الشهيبي أن عددًا من السيارات توجهت جنوب غرب سلوق ولا تزال المفارز العسكرية تقتفي أثرها، بينما ترك مقاتلو التنظيمات الإرهابية سيارة مصفحة قبل بلدية سلوق، وسيارتين في بودريسة.

وأضاف قائلاً: «إن المقاتلات الحربية والطيران العمودي التابع لسلاح الجو الليبي نفذ طلعات قتالية واستطلاعية بشكل مكثف منذ ساعات الصباح الأولى»، مؤكدًا أن التنسيق جارٍ بينهم وبين الوحدات البرية.

Advertisements