استقالة الكوني من المجلس الرئاسي

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

استقالة نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ليبيا

موسى الكوني يقر بفشل المجلس الرئاسي في حكم ليبيا، ويحمّله مسؤولية كل ما حدث في البلاد من قتل وخطف واغتصاب.

الكوني يقدم ‘الاعتذار للشعب الليبي على فشله’ في مهامه

طرابلس – أعلن نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا استقالته الاثنين قائلا إن الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة فشلت في معالجة المشكلات الملحة الناجمة عن سنوات من الصراع والفوضى السياسية، موضحا انه يقدم “الاعتذار للشعب الليبي على فشله” في مهامه.

وتلقي استقالة موسى الكوني بظلال من الشك على مستقبل الحكومة في شكلها الحالي وذلك بعد ما يزيد قليلا عن عام من إعلانها بناء على اتفاق بوساطة الأمم المتحدة لم يحظ سوى بدعم جزئي من الفصائل الليبية المتناحرة.

وأيدت القوى الغربية الحكومة لمساعدتها في مواجهة تنظيم داعش وتعزيز إنتاج النفط الليبي وكبح تدفق المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء عبر ليبيا إلى أوروبا.

ورغم طرد التنظيم من سرت معقله السابق وانتعاش إنتاج النفط بشكل طفيف إلا أن حكومة الوفاق فشلت في بسط نفوذها في البلاد التي تعاني من انعدام القانون منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011.

ووصل مسؤولو حكومة الوفاق ومنهم الكوني إلى طرابلس في مارس لكنهم عانوا لبسط نفوذهم. ولا تزال الفصائل المسلحة تملك اليد العليا بينما تدهورت الأحوال المعيشية.

وقال الكوني في مؤتمر صحفي في طرابلس الاثنين “أنا أعلن استقالتي والسبب في ذلك فشل المجلس الرئاسي كما إني احملهم مسؤولية كل ما حدث العام الماضي من قتل وخطف واغتصاب”.

وأضاف قائلا “لا تعتقدوا إننا بدون إحساس عن ما يعانيه المواطنون ولكننا غير قادرين واعترف بأننا فاشلون لأننا لم نحل أي مشكلة من المشاكل”.

ولم يصادق البرلمان الواقع بشرق البلاد على حكومة الوفاق الوطني. ويواصل أصحاب النفوذ في الشرق تأييد حكومة منافسة في ظل ما تحققه قوات مسلحة متحالفة معهم تحت قياد خليفة حفتر من مكاسب عسكرية على الأرض.

وفي طرابلس سيطرت حكومة الوفاق الوطني بالتدريج على بعض الوزارات لكنها عجزت عن تحسين الأمن أو علاج أزمة السيولة والتضخم والتدهور الشديد في الرعاية الصحية.

وسعت حكومة معلنة من طرف واحد كانت حكومة الوفاق أطاحت بها في العاصمة للعودة مرة أخرى في الفترة الأخيرة.

ويتألف المجلس الرئاسي من تسعة أعضاء يمثلون مختلف المناطق الجغرافية والتيارات السياسية في ليبيا. والكوني أحد ثلاثة أعضاء من الجنوب.

ويعاني المجلس من انقسامات شديدة إذ يقاطعه اثنان من أعضائه ويصدر الأعضاء بيانات متناقضة بشكل متكرر.

وقبل أيام أعلن فتحي المجبري عضو المجلس من الشرق سلسلة من التعيينات خلال غياب رئيس الوزراء فائز السراج أبطلها في وقت لاقت عضو آخر بالمجلس.


موسى الكوني اعلن خلال مؤتمر صحفي استقالته من عضوية المجلس الرئاسي

Advertisements