مجلس حكماء سبها يكشف عن مبادرة من 4 جوانب لحل الأزمة الليبية

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

ليبيا – كشف المتحدث بإسم مجلس حكماء سبها حسن الرقيق عن مبادرة للمجلس تتألف من 4 جوانب لحل الأزمة الليبية أولها تفعيل الإتفاقيات التي تم إبرامها بين النظام السابق والإتحاد الأوروبي ودول الجوار لاسيما تشاد والنيجر لوقف الهجرة غير الشرعية.

الرقيق أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج العاشرة الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا لكل الأحرار بأن ثاني جوانب هذه المبادرة سياسي يتحمل بموجبه مجلس النواب مسؤولياته لإخراج ليبيا من النفق المظلم إما بالإنتخابات المبكرة أو بإعتماد الدستور عبر الإستفتاء العام أو التصويت عليه داخل المجلس فيما كان الجانب الثالث عسكري يوجب وقف إطلاق النار بعاصمة الثورة بنغازي وجلوس الأطراف المتناحرة على طاولة الحوار أما الجانب الرابع من المبادرة فهو إجتماعي يضمن عودة كافة النازحين وإلغاء قانون العزل السياسي متهما في الوقت ذاته جهات لم يسمها بالرغبة الممنهجة بخلط الأوراق والإفادة من خيرات المنطقة الجنوبية التي لم يعول عليها بتقديم المبادرات لحل الأزمة ولا يلتفت أحد لها عندما تتدخل لجمع الليبيين أو يتم سرقة جهدها وينسب لآخرين فيما ما زالت هذه المنطقة تقدم المبادرات لحل أزمة ليبيا بشكل نهائي.

وشدد الرقيق على ضرروة وجود آذان صاغية لهذه المبادرة بالشرق والغرب لأن الجنوب عبارة عن مقطورة تقاد من الرأس الذي إما أن يكون من المنطقة الشرقية أو المنطقة الغربية ولإنهاء ما جعل الجنوب يعيش في دوامة وعدم معرفة بتبعيته ومن هي الجهة التي يتلقى منها الأوامر على حد تعبيره مبينا في الوقت ذاته بأن مجلس حكماء سبها كان قد حذر منذ أكثر من عامين من الوصول إلى نقطة حرجة للدولة وللمواطن.

وأضاف بأن الأحداث التي تشهدها المنطقة الجنوبية متوقع حدوثها في ظل الفراغ الأمني وعدم إلتفات الحكومات المتعاقبة بالمنطقتين الغربية والشرقية للمنطقة الجنوبية وعدم دعمها ومتابعتها لأي قوة تكلف بحماية هذه المنطقة متسائلا في الوقت ذاته عن أسباب رغبة بن نايل الذي يقول بأنه مكلف بقرار من قبل القوات المسلحة التابعة لمجلس النواب بقيادة المشير خليفة حفتر على حد وصفه بإخراج القوة الثالثة من مدينة سبها فيما تم تكليف هذه القوة من قبل حكومة علي زيدان ولم يأتي ما يلغي هذا التكليف فضلا عما صدر من حكومة بعالإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في ذات الإطار فيما تكمن المشكلة مع هذه الحكومات بعدم إنتباهها للمنطقة الجنوبية الغنية بالموارد والتي قد تشكل تهديدا فيما لو سقطت بأيدي العابثين.

وناشد الرقيق جمال التريكي وبن نايل بإسم الأخلاق والدين والأرامل والأطفال بعدم جر المنطقة الجنوبية لصراع عسكري لكونها منطقة جريحة وحساسة ولا تسير فيها العملية التربوية وعمل المؤسسات بشكل سلس بسبب الصراعات وإلى الجلوس على طاولة واحدة للحوار والتوافق ووقف الجرائم والحوادث التي تودي بحيوات الشباب وتتسبب بخسائر للبلاد والقتل العشوائي الذي وصلت أعداد ضحاياه إلى أكثر من 190 قتيلا خلال العام 2016 فضلا عن الذين سقطوا بالإشتباكات المسلحة وغيرهم الكثيرين من الجرحى وفاقدي الأطراف مضيفا بأن الحرب لا تأتي إلا بالجروح وتتسبب بتوسيع المشكلة فيما حاولت المنطقة الجنوبية جمع الجيش بمعسكر ليتم تفريقه من قبل معاول الهدم بالعاصمة طرابلس التي وضعت فيتو على المنطقة الجنوبية على الرغم من عدم تقصيرها بشيء على حد وصفه.

وحذر الرقيق من تداعيات أزمة الهجرة غير الشرعية في ظل قيام المنظمات الألمانية والنماركية والفرنسية المشبوهة بما وصفه بتكشير عن أنيابها عبر الدعوة لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا وفتح مكاتب لها في سبها والقطرون لتحويل المنطقة الجنوبية إلى برك لتوطين المنحرفين والمجرمين من دول إفريقيا ولتغييب المواطن الليبي وتغيير ديموغرافية الجنوب لاسيما بعد أن تضاعفت أعداد المهاجرين غير الشرعيين وتم إغلاق الأبواب في وجوههم من ناحية الساحل فضلا عن عامل المناخ والأجواء الباردة وعدم ملائمة مياه البحر لنقلهم من ليبيا الى أوروبا ما تسبب في تمركزهم بالقطرون وسبها كقنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت فيما لا تقف الدولة بالشرق أو الغرب مع الجنوب وتكتفي كل جهة بتكليف أشخاص معينين بالمناصب وإصدار القرارات على حد تعبيره.

Advertisements