أحمد المسماري: طرابلس جاهزة للتحرير لكننا ننتظر الأوامر

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS


المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي يؤكد أن عملية البرق الخاطف في طرابلس ستكون أقوى من سابقتها.
مهمتنا القضاء على الإرهاب

طرابلس – قال العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، إن طرابلس “جاهزة للتحرير، لكننا ننتظر الأوامر”.

وأضاف المسماري، في المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء، “لا نحتاج إلى نقل جنود إلى المنطقة الغربية، فلدينا ما يكفي لتحرير طرابلس”، مشيرا إلى أن “عملية البرق الخاطف في طرابلس ستكون أقوى من سابقتها”.

وقال مصدر عسكري، الخميس، في تصريح لموقع إلكتروني محلي، إن قادة محاور القتال الثلاثة في سرت عقدوا اجتماعا بمدينة مصراتة، واتفقوا على إرسال كتائب المحور الغربي إلى طرابلس لتأمينها، والتنسيق في ما بينهم مع غرفة العمليات واستنفار سلاح الجو لتوجيه ضربات جوية لأي تحركات مشبوهة، أو أرتال عسكرية تتحرك دون التنسيق مع آمر المنطقة العسكرية.

وأصدر مكتب التحريات التابع للإدارة العامة لمكافحة الإرهاب التابع لوزارة الداخلية الليبية بطرابلس، الخميس الماضي، بيانا، أكد فيه أن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ ينشط في العاصمة، بعد خسارته في سرت.

وأعلن البيان هروب عدد من عناصر “داعش” من بنغازي ودرنة ومصراتة إلى طرابلس، إضافة إلى وصول عدد كبير منهم من سوريا عبر تركيا إلى مدينة مصراتة.

وأكد البيان أن “الإرهابيين متخفون في أزياء مدنية كأي مواطنين عاديين بعد أن تم منحهم بطاقات شخصية ليبية وجوازات سفر ليبية من قبل المتآمرين على الدولة ورؤساء الدوائر والمؤسسات الخاصة بهذا الشأن”.

يشار إلى أنه، منذ حوالي أسبوعين، أعلن العقيد المسماري أن “تحرير” طرابلس سيتم بعملية سريعة وخاطفة وليس في معركة طويلة الأمد.

وقال المسماري في حوار أجرته معه وكالة “سبوتنيك” الروسية، الخميس 15 ديسمبر الجاري، إن “الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر لديه خطط جاهزة ومعدة مسبقا”.

وأضاف قائلا “نسعى لزيادة الإمكانيات المادية وتعويض النقص، ولدينا قواعد جوية بالقرب من طرابلس ومن المناطق المحتمل حدوث فيها اشتباكات، ولن تكون معركة كبرى أو طويلة الأمد، بل ستكون سريعة وخاطفة”.

وأكد على أن طرابلس هي الهدف الاستراتيجي للعمليات العسكرية الخاصة بالقضاء على الإرهاب في الفترة المقبلة، كونها منطقة تمركز للجماعات الإرهابية وقادتهم.

Advertisements