لا مكان للميليشيات واللصوص والشراذم وخريجي السجون ومن يدعمهم في ليبيا

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

ضيف الحلقة: علي التكبالي، عضو مجلس النواب الليبي وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي.

قال السيد علي التكبالي، عضو مجلس النواب الليبي وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي لـ”سبوتنيك” إن الجميع يعلم أن مجلس النواب الليبي انصاع لما يسمى بالمجتمع الدولي وحافظ على الحوار الليبي وحافظ على تحقيق السلم مع الجهة التي تتحكم في طرابلس الآن، مضيفا أنها لا تريد السلام كما يريده الليبيون وتسعى للتحكم في مقدرات الشعب الليبي والهجوم على منطقة الهلال النفطي، وفي المرة الماضية حاولوا وخاب مسعاهم وتصدى لهم الجيش الوطني الليبي وردهم على أعقابهم وفي هذه المرة ضربهم بخطوة استباقية في منطقة تجمع لهم.

وأكد أن هناك رسائل لا بد من فهمها وهي أن الجيش الوطني الليبي دائما على أهبة الاستعداد لأي محاولة للهجوم على ثروات الشعب الليبي الذي هو مخول بحمايتها، وليس الميليشيات واللصوص والشراذم وخريجي السجون والطامعين، مؤكدا أن هناك دول إقليمية وخارجية تدعمهم ومنها إنجلترا وقطر ودول أخرى حسب قوله.

واستنكر بشدة أن وزير دفاع حكومة الوفاق، المهدي البرغثي، يتحدث في وادٍ وأن الناطق باسم ما يسمى المجلس الرئاسي في وادٍ آخر الذي لم يصوت له أصلا وانحل، مضيفا أنه يبدو أن من يتحكم في سياستهم هم أطفال صغار ولا يفهمون ماذا يقولون، حسب تعبيره.

وأثنى على دور روسيا على لسان نائب وزير خارجيتها، غينادي غاتيلوف، في دعمها لليبيا وتقديرها وإشادتها بالجيش الوطني الليبي وشخص المشير خليفه حفتر في قيادته الحكيمة في محاربة للإرهاب ،مشيرا إلى أن هناك شخصيات كثيرة ترغب في أن يتقدم المشير بقوات الجيش إلى طرابلس، ولكنه بحنكة العسكرية والسياسية لا يريد الحرب وإشعال الفتن، مضيفا أنه من الممكن للمشير أن يُقدم على الانتخابات الرئاسية وصناديق الاقتراع هي الفيصل.

إعداد وتقديم: لبنى الخولي


There is No Place for Political Islam in Libya

Advertisements