الناظوري: لم نعِد روسيا بقاعدة عسكرية

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

... الليبي اللواء عبدالرازق الناظوري
ديسمبر ٢٠‎١٦
وكالات

أكد رئيس أركان الجيش الليبي، اللواء عبدالرازق الناظوري أن في ليبيا جيشًا واحدًا موجودًا في الغرب والجنوب والشرق.

وقال الناظوري في تصريحات صحفية «إن وجود مجموعات مسلحة في طرابلس غير راضية عن الجيش، فهذا لا يعني أنه لا وجود للجيش. مهما عينوا وزير دفاع أو حرسًا رئاسيًا. هذا كله ترهات، نحن لدينا جيش. المنطقة الغربية تشتغل وتتبع القائد العام بحرفية كاملة، وفي الجنوب القوات التي حررت براك الشاطئ».

وانتقد الناظوري رئيس ما يسمى المجلس الرئاسي فائز السراج والمبعوث الأممي مارتن كوبلر، متهمًا إياهما بأنهما «لا يستطيعان النزول إلى شوارع طرابلس»، مضيفًا أن المشير حفتر رفض مقابلة كوبلر لأنه رأى أن ذلك مضيعة للوقت.

وأكد أن «الجيش حرر الموانئ والحقول النفطية وقريبًا سيحرر الجفرة ثم طرابلس»، موضحًا أن «المؤسسة العسكرية يدعمها بعض الدول العربية»، نافيًا تلقي أي دعم من روسيا. مشيرًا إلى أن «زيارتي حفتر إلى روسيا هدفهما التنسيق، لكن حتى الآن لم يصلنا شيء منها». نافيًا إعطاء وعود لأي دولة بإنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا».

ورحب رئيس أركان الجيش الليبي بالتعاون مع روسيا وأميركا وفرنسا في مجالات التدريب والتسليح. نافيًا تدخل سلاح الجو الإماراتي والمصري في قصف مواقع في ليبيا.

وقال الناظوري إن «المشير حفتر على استعداد للجلوس مع أي ليبي غير مؤدلج»، مستثنيًا التفاهم مع جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المقاتلة، فقط، لكنه أبقى على التفاهم مع باقي التيارات السياسية.

وأكد الناظوري أنه لم يحدد أي موعد للانتهاء من تحرير بنغازي، قائلاً: إن «المنطقة التي لم تحرر لا تزيد على كيلو مترين مربعين في قنفودة، والذي منعهم من التقدم كمية الألغام والمفخخات المزروعة هناك، وأيضًا وجود عائلات يستخدمها المسلحون دروعًا بشرية ووجود أسرى وسجناء».

وتابع: إن «تأخر تحرير بنغازي يعود إلى الدعم الذي تلقاه المسلحون من قطر وتركيا ومصراتة»، نافيًا أي تصريحات نسبت إليه بأن الجيش سيحرر طرابلس خلال يومين.

وقال: إن «هناك اتصالات مع عدة كتائب في طرابلس وعدت بتسليم سلاحها والانضمام إلى الجيش فور دخوله إلى العاصمة، لكن هناك مجموعات مسلحة أخرى ليس لها أي مهرب مثل مجموعة القايد وخالد الشريف وبالحاج».

كما نفى الناظوري «وجود تنظيم داعش في سرت مشبهًا ذلك بخطف طائرة الخطوط الأفريقية التي أجبرت على الهبوط في مالطا، وأن من كان يسيطر على سرت كتائب من مصراتة غادرت المدينة بعد أن سلمتها لكتيبة تتبع أنصار الشريعة».

واتهم نائب المجلس الرئاسي أحمد معيتيق بـ«تدمير سرت حتى يمكنه الحصول على عقود إعادة إعمارها»، مؤكدًا أن «الجيش لن يدخل مدينة سرت لأن جيشًا ليبيًا آخر موجودًا بها، وأن الجيش لا يمانع من التعامل مع الجيش الموجود في سرت».

ودافع الناظوري عن تعيين حكام عسكريين لعدة بلديات مبررًا ذلك بأن «أعضاء المجالس البلدية دائمًا مختلفون، وأن بنغازي مثلاً كان بها عميدان للبلدية».

Advertisements