الصيد :الحركة الشعبية لا تمانع في حوار يحفظ الثوابت الوطنية

العربية | فارسی | ENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | TÜRKÇE | ITALIANO | DEUTSCH | PORTUGUÊS

القاهرة – بوابة افريقيا الإخبارية

ظهرت الحركة الوطنية الشعبية الليبية كمكون سياسي ليبي منذ بداية عام 2012، لتمثل تيار ليبي محسوب على نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلا أنها لم تبرز بشكل حقيقي إلا بعد عقدها لمؤتمرها التأسيسي في جمهورية مصر العربية، في شهر أكتوبر من عام 2014، وبدأت منذ ذلك في ممارسة نشاطها.

وتمكنت أخيرا من عقد اجتماعا مشتركا جمع معظم قياداتها وأعضائها في الداخل لأول مرة، في مدينة طبرق في شهر نوفمبر الماضي، حول هذا اللقاء وغيره من الموضوعات التي من بينها الدعوة التي قدمها المجلس الرئاسي للحوار، كان هذا اللقاء مع الأمين المساعد للجنة التنفيذية للحركة، عمر الصيد الذي قال:

تعتمد الحركة الشعبية في رؤيتها على الحوار كوسيله لحل إلازمه الليبية مع كل الإطراف الليبيه المؤمنه بالحوار على أسس واشتراطات وتوابث وطنيه لاحياد عنها، أهمها وحدة ليبيا واستقلاليتها وسيادة قرارها ودعم القوات المسلحة والأمن والشرطه ونزع سلاح المليشات.

واحترام رأي الأغلبية وإشراك كل مكونات الشعب الليبي دون إقصاء أو تمييز، وقبل كل ذلك إطلاق سراح كل المعتقلين دون قيد اوشرط، وتفعيل القضاء.

وعن الاجتماع الأخير الذي عقد بمدينة طبرق قال الصيد، إن الحركة تمكنت من عقد اجتماع مشترك بين أمانة مؤتمر الحركه واللجنة التنفيذية بمدينة طبرق في الفترة ما بين 29-28 من شهر نوفمبر الماضي، وتم فيه مناقشة جملة من النقاط التي تركزت في، مناقشة تقرير عمل اللجنة التنفيذية للحركه عن الفتره السابقه ، ودعم جهود القوات المسلحة العربية الليبية في محاربة الإرهاب والزندقة وتطهير البلاد من هذه الظواهر واستعادة الدولة، وبحث رؤية القوى الوطنية لاستعادة ليبيا وآلياتها التنفيذية، كما نوقش تطوير عمل الحركه بالداخل من خلال فرق عمل بكافة المناطق في ليبيا، كما تم الاتفاق على تواصل اللقاءات والاجتماعات بالداخل، حسب المتاح في كل المناطق.

وفيما يخص الدعوة التي قدمها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق للحوار مع كل الأطراف في ليبيا بما فيهم من وصفهم بأنصار النظام السابق، أفاد أمين المساعد للجنة التنفيذية للحركة الشعبية، أن الحركة لم تتلقى دعوة بشكل مباشر، إلا ما تم بشكل عام عبر وسائل الإعلام، مؤكداً بإن المجلس الرئاسي المرشح لا يمتلك صلاحية الدعوه لحل الازمه الليبيه نيابة عن باقي الأطراف فهو لايزال جسم غير متفق عليه حتى من المكونات ذات الطيف “الفبرايري” المتحاوره في مدينة الصخيرات المغربية وما انتج عنه من اتفاق ((غير متفق عليه )) أي انه محل جدل واختلاف بين المتحاورين على نقاط جوهرية، معتبراً أن سبب فشل حوار الصخيرات هو اقصاء مكونات واطياف اساسيه من الشعب الليبي لها ثقلها على الساحة ولها شعبيتها التي تزداد يوما عن يوم. ومن بينها ذلك الطيف الواسع المقصي الذي يمثل انصار “النظام الجماهيري” وابناء القبائل الليبيه والكثير من الرافضين للتدخل الأجنبي ومانتج عنه.

إلا أن الدعوة للحوار تبقى خطوة في الاتجاه الصحيح، ونحن نرحب بها كوسيلة من وسائل العمل السياسي النضالي وخطوه إيجابية يجب علينا تشجيعها كبادرة على الرغم من تحفظنا على المجلس الرئاسي.

والحركة لا تمانع في الحوار شريطة الحفاظ على الثوابت الوطنية، وتوافر ضمانات و أسس وشروط اهمها تسوية ملف المعتقلين لدى المليشيات وإن يكون الحوار ليبي ليبي تشارك فيه كافة الكيانات والمكونات السياسية والاجتماعية غير التابعه لأجنده خارجيه ويكون تحت رعاية عربيه وافريقيه وامميه، والحركة إذا ما قررت المشاركة في الحوار فأنها لن تكون لوحدها بل بمشاركة كل القوى الوطنية المنتمية “للنظام الجماهيري”.

واختتم الصيد حواره، بأن المشهد الذي نراه اليوم على الساحة الليبية من انهيار امني وفوضى وتفاقم للأزمات واذكاء للفتن بين ابناء الشعب الليبي وتغول المليشات والعصابات الإجرامية المسلحة وتمدد داعش والفصائل التكفيرية ما هو إلا وجه من أوجه سيناريو دولي يحاول العالم إظهاره على أنه صراع ليبي ليبي، وهذا غير صحيح.

وعليه الحوار وحده يضع حد للعابثين بوحدة وأمن واستقرار الوطن ومن خلاله نستطيع كشف خفايا الأمور والمؤامرات التي تحاك ضدنا وافشالها وتحريض ابناء شعبنا للوقوف ضدها صفا وطنيا واحد.

Advertisements