آمر لواء الصمود صلاح بادي: عملية فجر ليبيا قامت لمواجهة من يحاولون القضاء على ثورة فبراير وثوارها


ليبيا – أرجع آمر لواء الصمود صلاح بادي غيابه عن المشهدين السياسي والعسكري في البلاد لمطالبة عدد من السياسيين له بالخروج من هذين المشهدين بعد قدوم ما أسماها بـ”حكومة الوصاية” ورغبة الليبيين بالتوافق وبناء الدولة بعيداً عن الرجال الدمويين أمثاله على حد تعبيره.

بادي أكد في تسجيل مصور له إنتشر أمس الأحد عبر مواقع التواصل الإجتماعي وإطلعت عليه صحيفة المرصد بأنه مدافع عن أهداف وثوابت ثورة فبراير التي قامت عملية فجر ليبيا من أجل تثبيتها تمكينها فيما فشلت العملية بسبب تدخل المجتمع الدولي والصهاينة وعدد من الدول العربية التي دعمت مجموعة من الضباط الليبيين.

ووصف بادي الإتفاق السياسي الذي تم إبرامه في الصخيرات بتنفيذ لإرادة الدول الإقليمية والإستعمارية الراغبة في بقاء ليبيا في حالة من الفوضى ولإقصاء “الثوار” الشرفاء والإتيان بعملاء لتنفيذ مخططات وبرامج هذه الدول فيما لا تملك البلاد أي سيادة ولا يحكمها أبنائها بل يتم حكمها وبيعها وشرائها من الخارج على حد وصفه.

وخاطب بادي المشاركين بإتفاق الصخيرات من سفراء ووزراء خارجية ممن طالبوه في وقت مضى بالإنضمام إلى الحوار السياسي بأنه لن يكون عميلاً ولن يبيع وطنه وبأن دور بعض الدول العربية الداعم لما قام به المبعوث الأممي السابق بيرناردينو ليون بان بشكل واضح مستنكراً في الوقت ذاته الإتهامات التي تم توجيهها له بتدمير مطار طرابلس فيما تم حفظ العاصمة بعملية فجر ليبيا ونالت مدينة بنغازي حظها من الدمار على حد قوله.

وأشار بادي إلى أن الرجال الحقيقيين هم من يتحركون الآن شرقاً نحو مدينة بنغازي بعد أن واجهوا “الدواعش” في ليبيا ممن ظهروا نتيجة مؤامرة قادها رموز النظام السابق ومخابرات دول عربية وأجنبية مثل فرنسا التي تطير طائراتها لقصف “ثوار” بنغازي وتمر فوق مدينة سرت من دون قصف “الدواعش” مبيناً بأن سيناريو التآمر على الثورة وشبابها ومساعي القضاء عليهم تم من خلال ما حدث من إخراج “للثوار” من قاعدة الوطية الجوية جنوب غرب صبراتة والمناطق الأخرى في الغرب وإحضار “الدواعش” فضلاً عما قام به آمر المنطقة العسكرية ورشفانة اللواء عمر تنتوش من إقفال لطريقي الـ27 والـ17 بعد مقولته “نصفيهم بالدم”.

وتطرق بادي إلى حقبة عضويته بالمؤتمر الوطني العام وما عبر عنه بالجماعات والأحزاب الحقيرة التي ترفع الإسلام والوطنية كشعارات لها مؤكداً لهم بأنه لا يتبع أي حزب أو جماعة أو أي دولة وبأنه يقتدي بالرسول محمد عليه الصلاة و السلام وبأن رفاقه هم الأبطال ومنهم من قضى نحبه ومنهم من يقاتل بإستمرار دفاعاً عن الحق وبأنه لم يتخلى عن مدينة سرت وفيها توجد مجموعة تابعة له ويتواصل معها وبأنه خرج فقط من المشهد السياسي.

وأضاف بأنه يحمد الله لأنه لم يخرج من المشهد السياسي إلا بعد أن أوصل كافة القوانين في البلاد إلى مرحلة الصياغة وفقاً للشريعة الإسلامية فيما شاهد عدد من الأحزاب التي تنسب نفسها إلى الإسلام غير سعيدة بتطبيق شرع الله ، مجدداً في الوقت ذاته تأكيداته بعدم سعيه إلى المناصب التي لو أرادها لكان من السهل عليه السير في طريق العمالة والخيانة التي قام من سار فيها ببيع ضمائرهم والرجال الذين ضحو بأرواحهم.

وأشار بادي إلى أن دمعة أي أرملة أو أم ثكلى تعادل من وصفهم بـ”الأوباش” ومناصبهم وبأنه لن يستبدل دموع اليتامى بكل ما عرضوه عليه ويجري ورائه الآن السفهاء الذين باعوا ليبيا والله منبها في الوقت ذاته من وصفهم بـ “الثوار وأهل الحق” من مخاطر ما يخطط لهم في الخارج ومن هؤلاء “الأوباش” والأحزاب والساسة الفاسدين الذين يستميتون للبقاء في المشهد .

وأضاف بأن الرجال الذين إنسحبوا من المشهد بعد أن أكدوا بأنهم خدعوا من قبل الإعلام وبما جرى فيما عبر عنه بمهزلة الصخيرات والتوافق و”مهزلة الكرامة” التي صارت جلية الآن خيوطها والمؤامرة التي تقف ورائها فيما يواصل “الثوار” تقدمهم نحو الشرق دفاعاً عن خط الثورة.

وتناول بادي ما وصفه بالإتهامات بشأن وجود تنظيم “داعش” بالمنطقة الشرقية وتأكيداته لأكثر من مرة بضرورة تطعيم قوات “الثوار” في الشرق بقوات من المنطقة الغربية لتمكينهم من السيطرة وإنهاء “داعش” مبيناً بأنه كان قد حاول في أوقات سابقة منع تواجد التنظيم في سرت وكان لديه خطة لدخول المدينة إلا أن أحدهم دعاه لسحب قواته ، وبخصوص النفط قال بعد أن وصلت قواته إلى بوابة الـ40 من السدرة وبأنه كان على وشك أن يتقدم لإنهاء مهزلة من وصفه بـ”اللص” الجضران عبر عملية الشروق بعد أن باع هذا “اللص العميل” الذي يعمل وفقاً لأجندات الا أنه تم ايقافه لمحاولة عدم إشعال فتنة .

Advertisements