Sebha and the Propaganda War

Editorial Comment:

I am dedicated to presenting first hand accounts of events in Libya, which is why the majority of articles and statements published are in Arabic.   The tragic happenings in Sebha have been grossly misrepresented in English media. The spark that ignited the latest violence was not at all about a child being bitten by a monkey.  This narrative (sourced from Stratfor) is so absurd it would be farcical if the agenda behind it were not so utterly malevolent.

To accept that this violence is strictly a fratricidal tribal dispute would be another grave misinterpretation.

What is happening in Sebha is the implementation of a scheme to not only control oil and water resources, but to eliminate the threat to the survival of the terrorist regime in Tripoli. External forces seek to embroil the South in a struggle that effectively impedes their ability to support the Libyan National Army’s defense of the oil fields and ports.

NATO Proxies Prepare for War to Regain Control of Libya’s Oil Crescent

This crisis diverts Libyan Army forces that would be more constructively deployed liberating the country,  to peacekeeping duties in the South, which gives Libya’s enemies an advantage they will use to destroy Libyan Army gains made thus far.

Libyan National Army to Secure the City of Sebha

That said, the Qadhadhfa tribe will always bear the brunt of the brutality of the NATO-backed proxies until the country is finally free of them.

I encourage you to read the reports below for a different perspective on events in Sebha and the deeper peril these events represent.

Alexandra Valiente
Editor of Jamahiriya News Agency


واهم من يعتقد أن معركة الجنوب هي حرب قبلية أو نزاع قبلي حتى وإن بدت الصورة الظاهرة كذلك ، المعركة أكبر من ذلك والموضوع أعمق من ذلك بكثير .

لايمكن لقرد أو قردة ولا حتى غزال أو غزالة أن يكون سبباً لهذه الحرب المستعرة والتي استخدمت فيها الدبابات والمدرعات وراح ضحيتها الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال .

ما يحدث في سبها الآن هو شرارة تنفيذ مخطط ليس بالجديد للسيطرة على منابع النفط والمياه ، وللقضاء على مصدر خطر حقيقي يهدد فبراير برمتها ويهدد بقاء حكومات الجرذان في طرابلس ومصراتة خصوصاً ، وقد رأينا قرار وزير الدفاع البرغثي الذي يُكلف فيه المليشيات التابعة له بإحكام السيطرة على الجنوب بالقوة ، وليس صدفةً أن يكون تاريخ هذا القرار هو نفسه تاريخ إندلاع الحرب على المنشية وأهلها .

ومن جهة أخرى وحيث أن حرب السيطرة على حقول النفط وموانئ تصديره من السدرة إلى البريقة لا يزال الإعداد لها يتم على قدم وساق في الجفرة وشرق سرت ، فإن الحرب على الجنوب يكون الهدف منها تأمين ظهر القوة التي تستهدف الحقول والموانئ النفطية وإبعاد مساهمة الجنوب في إرباك المشهد أو تغيير ساحة الحرب بنقلها إلى طرابلس ومصراته .

مع عدم نكران دور قبائلنا الشريفة في هذه المعركة الواجبة فلابد لنا من الإعتراف بإن قدر قبيلة القذاذفة أن تكون رأس الحربة دائماً في مواجهة المخطط التأمري على الوطن ، وما لم ينتبه أهلنا في الجنوب وخاصة القبائل والمكونات التي تمتلك العتاد العسكري فإن الدور قادم عليها لا محالة ومسألة إخضاعها للمشروع الإسلاموي المتشدد بات مسألة وقت فقط .

aljamahir

فور عودة الاستباكات المسلحة بعد خرق اتفاق الهدنة في سبها ، أعطى  حفتر  الأوامر للوحدات العسكرية باتخاد كافة الاجراءات للسيطرة على الوضع الأمني في سبها .

و شمل التكليف كلا من :

اللواء 12 مشاة ، غرفة عمليات الجنوب ، غرفة عمليات القطرون ، غرفة عمليات اوباري ، الكتيبة 137 مشاة ، و الكتيبة 129
مشاة
.

aljamahir