14 قتيلا و30 جريحا باشتباكات بين قبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة في سبها اليبية

أفادت وكالة “اليوم السابع” المصرية، السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني، بارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات التي تشهدها مدينة سبها الليبية، بين قبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة، إلى 14 قتيلا.

اشتباكات في مدينة سبها (صورة من الأرشيف)

وأوضحت الوكالة أن الاشتباكات، التي أسفرت أيضا عن إصابة 30 شخصا، بدأت بعد ظهر الجمعة، 18 نوفمبر/تشرين الثاني، في حي المنشية بمدينة سبها، عقب إطلاق الرصاص على أحد المحلات التجارية بالمنطقة.

ونقلت الوكالة عن قبيلة أولاد سليمان أن سبب المواجهات يعود إلى تحرش أحد الأشخاص من قبيلة القذاذفة بطالبات إحدى المدارس من قبيلتهم، بينما اتهمت قبيلة القذاذفة طرفا ثالثا بإشعال الفتنة في المدينة، دون ذكر هويته، وربطت الاشتباكات بما يحصل في العاصمة طرابلس من محاولة جهة معينة للسيطرة على الدولة.

وكانت صحيفة “بوابة إفريقيا الشمالية” قد ذكرت أن مركز سبها الطبي أعلن حالة الطوارئ وطالب كافة العناصر الطبية بالالتحاق بأعمالها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مركز سبها الطبي، أسامة الوافي، قوله، في وقت سابق من السبت، إن المركز استقبل 12 جثة وأكثر من 40 جريحا، منذ اندلاع الاشتباكات، وأضاف المسؤول “أن المركز يعاني نقصا حادا في الأدوية والعناصر الطبية”.

وفي إطار مساعي التهدئة بين قبيلتي القذاذفة وأولاد سليمان لإنهاء أعمال الاقتتال بينهما، زار وفد، ضم عددا من عمداء وأعيان المنطقة الجنوبية، مدينة سبها، ظهر اليوم السبت، والتقى أعيان ومشايخ قبيلة أولاد سليمان.

وشدد الوفد، خلال زيارته، وفقا لصحيفة “بوابة الوسط”، على ضرورة وقف إطلاق النار لتمكين لجنة المصالحة من العمل في سبيل التهدئة بين القبيلتين، فيما رحبت قبيلة أولاد سليمان بالوفد، وأكدت سعيها إلى التهدئة.

ومن المقرر أن يتلقي الوفد، في وقت لاحق اليوم، ممثلي قبيلة القذاذفة، ضمن مساعي التهدئة، وذلك حسبما أكد أحد أعضاء الوفد للصحيفة.

وقد ناشدت حكومة الوفاق الوطني الليبية أعيان وشيوخ قبائل جنوب البلاد بالتحرك سريعا لوقف الاشتباكات الدائرة في سبها.

وقالت الحكومة، في بيان أصدرته الجمعة، إنها تتابع بأسف وقلق كبيرين الاشتباكات الدائرة في سبها بين “الأخوة” والتي خلفت عددا من القتلى والجرحى.

يذكر أن المدينة كانت قد شهدت طيلة السنوات التي أعقبت سقوط نظام القذافي اشتباكات من هذا النوع على خلفيات سياسية.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان