تقرير خطير عن الارهابي عبد الحكيم بلحاج


علي المنصوري

هدوء يسبق العاصفة, هكذا هو الوضع في ليبيا رغم الازمة الامنية التي تمر بها البلاد في اغلب المدن والمناطق ورغم ما يعرفه الوضع السياسي من ازمة خانقة.

العاصفة الامنية والسياسية المنتظرة في ليبيا لن تكون بالتأكيد كسابقاتها من الازمات وانما قد تأكل الأخضر واليابسة, اذ تفيد المعطيات المتطابقة واخبار الكواليس السياسية وكبار القيادات الفاعلة التي تحصلت عليها بلادي نيوز ان مؤامرة خطيرة تعد ضد الشعب الليبي برمته بقيادة الارهابي الكبير عبد الحكيم بلحاج وعيم الاخوان المسلمين في ليبيا وبمساعدة كل من مهندس العملية علي الصلابي والخطير عبد الرحمان السويحلي الذي يعد بدوره من القيادات الخطيرة والغامضة التي يتوجس منها الشعب الليبي.

معلوماتنا تفيد بأن بلحاج ومجموعته الارهابية يعدّون لاثارة فتنة في البلاد وحرب اهلية بما للكلمة من معاني مستغلين الوضع الامني المتردي وتراجع المتابعة الاعلامية العالمية للاوضاع الليبية قصد الانقضاض على السلطة في ليبيا من خلال الترويج لثورة مزعومة سيتم اطلاق عليها اسم « ثورة تصحيح المسار ».

الخطورة في هذا الملف تكمن اساسا في ان الشعب الليبي سيجد نفسه محاصرا اعلاميا بما يسمى بثورة ثانية وسيجد نفسه محكوما بالنار والرصاص والاعلام الموالي والمحكوم باموال الشعب الليبي المنهوب من قبل ميليشيات بلحاج, على غرار قناة الجزيرة والبعض من الاعلام التونسي المأجور الذي يحتكم لأصدقاء بلحاج في تونس, كما ان بلحاج بصدد استغلال الوضع السياسي العالمي حيث انكب العالم في متابعة ما يحصل من تغييرات سياسية في أمريكا.

من جهة اخرى تفيد المعطيات المتوفرة لدينا ان بلحاج حاول مؤخرا التأثير في الوضع السياسي المصري من خلال دعم جماعة الاخوان المسلمين الذين حاولوا يائسين اثارة فوضى في البلاد قبل ان يتصدى لها نظام السيسي وهو ما يحولنا للحديث عن امكانية التواصل بين عبد الحكيم بلحاج والقيادة المركزية لحركة النهضة التي تتوافق بشأن كبير مع قيادات الاخوان في ليبيا وغيرها فبلحاج قد يعول كثيرا على حركة النهضة التي اعربت في اكثر من مرة عن دعمها لمشروع التغيير السياسي في ليبيا.

في نفس السياق اكدت مصادرنا ان بلحاج يعد لضخ اموالا طائلة لبعض الاطراف النافذة سياسيا واعلاميا في تونس قصد تهيئة المناخ الاعلامي المناسب لتغذية مشروعه الخطير ودعم ثورته الدموية التي يبحث من خلالها على فتكاك ليبيا والانقضاض على الحكم خدمة لمشروع الاخوان المسلمين.

aljamahir