حقوق الإنسان الليبية تحذر من الاستمرار في التحريض على العنف

أ ش أ

صوره ارشيفيه

حذرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا مرارا وتكرارا بعض وسائل الإعلام الليبية من مغبة الاستمرار في التحريض على العنف والكراهية والتمييز وانتهاك حقوق الإنسان، الأمر الذي قد يعرض مسئولي هذه الوسائل الإعلامية للمحاكمة الجنائية والملاحقة القضائية محليا ودوليا.

وشددت اللجنة – في تقرير لها حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه اليوم الأحد – على ضرورة العمل من أجل نبذ خطاب الكراهية والعنف والتمييز ودعم جهود المصالحة الوطنية والسلام والاستقرار بين أبناء الشعب الليبي ونشر قيم التسامح والوفاق.

وحثت المركز الليبي لحرية الصحافة ونقابة الصحفيين الليبيين المستقلين واتحاد الصحفيين والإعلاميين الليبيين بالخارج وكذلك منظمات المجتمع المدني في ليبيا علي ضرورة وضع آليات تحد من خطاب الكراهية والعنف والتمييز وتعيد للإعلام دوره في توعية الجمهور وتبصيره بالحقائق بعيدا عن الاستقطاب السياسي المدمر.

وأكدت حرصها على دعم مساعي وجهود الحوار الاجتماعي والسياسي بين كل الأطراف الليبية وكدلك جهود المصالحة الوطنية الشاملة وجهود السلام والاستقرار والرامية إلى الوحدة والتضامن من أجل الحفاظ علي الأمن والسلم الاجتماعي وأمن واستقرار الوطن.

ودعت جميع أبناء الشعب الليبي إلى دعم جهود السلام والوفاق والمصالحة الوطنية الشاملة التي تضم جميع الليبيين في الداخل والخارج من كافة مدن ومناطق ليبيا ومن كافة القبائل والمكونات ومن كافة الأطياف السياسية والفكرية، لا إقصاء فيها ولا تهميش، والبناء على رؤية وطنية جامعة وذلك لطي صفحة الماضي واستشراق آفاق المستقبل.

وثمنت اللجنة جهود كل الدول الإقليمية والعربية ودول الجوار ومفوضية الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية وبعثة الأمم المتحدة لدعمها الدائم لجهود إرساء السلام والاستقرار الوطني والاجتماعي وتقديم المبادرات الإنسانية المختلفة ؛ بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الليبي.