اندلاع اشتباكات بين الجيش الليبي و«شورى المجاهدين» شرق درنة

أفادت مصادر محلية من مدينة درنة لـ«بوابة الوسط» تجدد المواجهات المسلحة بين قوات الجيش الليبي وما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة» بمرتفعات الفتايح شرق المدينة.

وأكدت المصادر أن المواجهات المسلحة لا تزال مستمرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة حتى هذه اللحظة بين الكتيبة «102 مشاة»، التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية وما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة»، قرب جامعة عمر المختار بمرتفعات الفتايح.

وتشهد مدينة درنة من حين لآخر اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش وقوات مجلس شورى مجاهدي درنة، في مدخل المدينة الغربي وساحل كرسة والمدخل الشرقي عند مرتفعات الفتايح ووادي بالضحاك جنوب المدينة.

معارك عنيفة بين الجيش والإرهابيين شرقي مدينة درنة

عبدالباسط بن هامل – بوابة إفريقيا الإخبارية

وقعت اشتباكات عنيفة بواسطة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة بين قوات الجيش الوطني، والجماعات الإرهابية المنضوية تحت ما يسمي “مجلس شورى مجاهدي درنة” في محور الفتائح “الجامعي” شرقي مدينة درنة دون معرفة تفاصيل أخرى .

وأكد مصدر عسكري وقوع اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الكتيبة 102 مرتوبة التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي وقوات مجلس شورى مجاهدي درنة قرب جامعه عمر المختار بمرتفعات الفتائح شرق درنة.

الجدير بالذكر أن مجلس شورى مجاهدي درنة يضم أغلب عناصر تنظيم القاعدة والليبية المقاتلة سابقا ومتحالف مع عناصر أنصار الشريعة، وتمكنت هذه المجموعات الإرهابية من السيطرة على مدينة درنة بعدما هزمت تنظيم الدولة “داعش”، وهي تابعة بشكل سياسي للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، والمفتي المعزول الصادق الغرياني.