” الموضوعية و زندقة الاعلام الغربي و قيمه “

الولاء للشعب من اجل الحرية يخلق الثورة ” 28-2 .

بقلم هشام عراب.

فالموضوعية تستند للحيدة الفكرية و الثقافية و لكنهم متعصبون لأفكارهم فهم لم يقبلوا حتى النقاش مع الفكرة الشعبية و الثقافة الجماهيرية لمعمر القذافي و لم يقبلوا نظام الحكم الشعبي الذي يقضي على حكم الفرد و القلة و لم يقبلوا بالدعوة لأقامة النظام الاشتراكي المبني على الاشتراك و المشاركة في الجهد و الانتاج و الثروات العامة لكل الشعب و لم يقبلوا بالشعب المسلح و حل الأنظمة العسكرية التقليدية و البوليس اللذان ولدا لحماية حكم الفرد و القلة و قمع الشعوب و سعيها للحرية حتى مجرد النقاش لم يقبل بل في حرب الناتو بقيادة أمريكيا و بريطانيا و فرنسا لم يقبل أيقاف الحرب او تحييد المدنين من الشعب الليبي من ضرباتهم التي طالت الشعب الليبي في بيوته الأمنة بل لم يقبلوا حتى التدخل الأفريقي للتفاوض و أيجاد حلول شرعية و متفق عليها بين الليبين بل امر عملائهم بإعلان رفض أي اتفاق أو حوار أو نقاش حيث أتخذ قرار القتل للقائد و كسر شوكة الشعب الليبي العظيم و الاندفاع لستعباده بالحديد و النار و تسليط العملاء و الخونة عليه .. فأين كانت حيدتهم و موضوعيتهم الكاذبة و الخادعة في الصراع الذي تفجر عسكريا و مسلحا و دوليا في العام 2011 أفرنجي و الذي أعلن فيه بتبجح عن حلف الزندقة و الشيطان و يعاونهم في ذلك الجواسيس من الجردان ؟

5- تحمل كل وسائل الإعلام والإعلاميين الموقعين على اتفاق مدريد المسؤولية الأخلاقية والمهنية والتاريخية في هذه المرحلة.

فيراد لهذا الاتفاق أن يكون قيدا دستوريا على الموقعين عليه ليتم بعد ذلك استعبادهم ثقافيا من خلال بنوده و يتم تحويلهم لقطيع من الببغاوات يرددون الاكاذيب و الافتراءات و يزورون الحقائق على الناس ، يراد لهم الدخول في القطيع الذي يرعاه خدم الامبريالية و الصهيونية و الرجعية و يراد لهم أن يكونوا قفازات القتل الفكري و المذخرون لأسلحة الحرب الثقافية و القومية على الشعب الليبي الماجد العظيم و يراد لهم أن يكونوا مطايا الاستعمار الامبريالي الجديد الي يتجنس بجنسيات الشعب و القوميات ، فالدعوة بالأخلاقية هي أن يتخلى الاعلامين الشرفاء عن انحيازهم لشعبهم و للحرية و للثورة الشعبية من أجلها و انصياعهم لدين جديد من الناحية الثقافية و أن تكون اخلاقهم هي أخلاق المعتدين و تبرير عدوانهم على الشعب الليبي و قيادته و تمكين العدو من الحلول في المناطق العقلية و النفسية التي لم يحتلها بكل قوته العسكرية المجتمعة و أن يتم احتلالها بواسطة قوى التطويع و التي قد يظهر البعض ليمارس مهنة ” القوادة ” بعد أن هزمت عقليته و نفسيته و التي نتيجتها الشذوذ الاخلاقي بن يقبل بالعمل مع الخصوم و الاعداء و التلذذ بهزيمتهم له بان يكنهم مما عجزوا عن تحقيقه ليقف بعد ذلك ليتنصت للأصوات الصادرة عن انتصار الاستعباد للشعب الليبي في خلف قنواتهم القذرة ، فالمعركة شديدة و عميقة و طويلة و رهيبة و مروعة و متنوعة و متعددة المراحل ، المعركة ما زالت مشتدة و في كل مجال و لأنهم لم يتمكنوا من تحقيق النصر عل الشعب الليبي فمازالت هجوماتهم مستمرة و أكثر قسوة مما سبق و ستشمل كل مجال و قد تأخذ هذه الصراعات عقود من الكفاح و النضال و تتطلب الجهود المضنية من القوة الحية من طأبناء الشعب الليبي في كل مجال و خاصة في مجالات الثقافة و الوعي و الادراك و التي تتطلب العلماء في مجالات العلوم لانسانية كافة و الوسائل العلمية و الفكرية في مجالات العلام و القوى التنفيذية و الادوات البشرية من أبناء الشعب الليبي ممن صقلتهم هذه الحرب و من الاجيال الجديدة لتدخل الصراع و هي أشد ثقة في منهجيات معمر القذاف يو تثق في قدرات الشعب الليبي المبدعة الخلاقة الكامنة فيها و التي لم يتمكن الاعداء من تحطيمها و مازالوا يريدون ذلك بكل فهم لحقيقة أن الشعب الليبي أعظم شعوب الأرض و قد كان الحاضنة لأعظم محرر في التاريخ الإنساني و هو أبنه البر معمر القذافي الذي تحالفت ضده كل قوى الشر و العدوان و الاستغلال و التجهيل في العالم و الطامعة في التآله على كل الجنس البشري في مطمع شيطاني يتوطن نفوسهم .

فلا مندوحة من أنتصار عصر الجماهير و لو كره الكارهون و لو خان المتأمرون و لو تجردن البشر لنقل أفكار العسف و الاستغلال أفكار الطاعون الذي ينشر الموت و الفناء بين الناس بدون حدود و على أوسع نطاق و في أقصر زمن و بأسرع مثيرة حتى من الأوبئة الفتاكة و المدمرة للجنس البشري و التي عرفت عبر التاريخ البشري.

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

First Communiqué Of The Al Fateh Revolution
Proclamation Of The Establishment of Popular Authority
The Green Book
Language Of The Third Universal Theory
The Great Green Charter Of Human Rights Of The Jamahiriyan Era