مايحدث في الزاوية — ليس الحلقة الاخيرة

مايحدث في الزاوية — ليس الحلقة الاخيرة:
مسلسل العبث مستمر مادام بإمكان الاولاد الذين فشلوا في الدراسة بإمكانهم غمتلاك وقيادة واستعمال دبابة ، ومادام الشاب الذي لم يعجبه فطور امه يخرج غاضبا وعلى كتفه اربي جي ، ومادام المسدس متاح لاولاد المدارس ، اليوم بإمكان صبي يحمل بي كي تي أن يسوق قبيلة امامه ، هذا هو الواقع ، وقد نخطئ اذا وضعنا كل اللوم على الشباب الذي يحمل ويستعمل السلاح ، لان هذا الشباب هو ضحية لانهيار سلطة الدولة ومؤسساتها ، بحت اصواتنا ونحن ننادي بتفعيل الجيش والمؤسسات الامنية ، وبضرورة تجميع السلاح لكن دون جدوى — ندعو الله بسلامة اهل الزاوية واهلنا جميعا — ونقول :
إن سبطانة البندقية التي توجهها لأخيك ، ستتوجه الى صدرك لاحقا – فاحذروا انفسكم.

***

يطلب من كافة منتسبيه والقوة المساندة وكافة ابناء ورشفانة تسهيل حركة ومساعدة الاسر النازحة من مدينة الزاوية في ايجاد ماوي والخروج او المرور عبر اراضي ورشفانة .

وحيث ان عائلات الزاوية المغلوب علي امرها كانت ضحية لهذه المليشيات مثلها مثل اهل ورشفانة ولا ييخوذو بجريرة اعمال هولاء المجرمين العابثين بالوطن منذ سنوات .

***

الاتفاق على وقف إطلاق النار في الزاوية

الزاوية – بوابة افريقيا الاخبارية

اتفقت أطراف القتال في الزاوية على وقف إطلاق النار في المدينة بحسب ما أكده المتحدث باسم المجلس الأعلى للمصالحة الطاهر البدوي.

وقال البدوي في منشور على حسابه في فيسبوك، إنه تم الاتفاق بين أطراف النزاع في الزاوية على وقف إطلاق النار.

وأوضح المتحدث باسم المجلس الأعلى للمصالحة أن الاتفاق سيسري من بعد وقت المغرب اليوم الأحد، ويقضي بتسليم المطلوبين إلى جهة محايدة وانسحاب كافة الآليات المسلحة من المدينة.

يذكر أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين ميليشيات في الزاوية يوم الجمعة الماضي وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص وجرح 20 آخرين، وتدمير عدد من المنازل والمحال التجارية ونزوح السكان من وسط المدينة.

Corner downtown tank used in the clashes. (Twitter) (photo:)

A downtown street corner. (Twitter) (photo:)

تأزم الوضع الأمني واتساع رقعة المواجهات المسلحة في الزاوية

أفادت مصادر محلية من مدينة الزاوية غرب البلاد «بوابة الوسط»، اليوم الأحد، بتأزم الوضع الأمني واتساع رقعة المواجهات العنيفة بين المجموعات المسلحة بالأسلحة الثقيلة، رغم الجهود المكثفة والمساعي المبذولة لفض النزاع ووقف إطلاق النار في المدينة.

وقالت المصادر المحلية إن المواجهات المسلحة ازدادت وتيرتها وسط المدينة، بالشوارع الرئيسية كشارع عمر المختار والقرضابية والضمان والميدان وعقبة بن نافع، مؤكدة أنها مناطق مكتظة بالسكان.

وأوضحت المصادر أن الهلال الأحمر الليبي فرع الزاوية قام بعمليات إخلاء للسكان المدنيين العالقين في تلك المناطق جراء المواجهات المسلحة، ويتعامل مع كافة البلاغات بجدية وسرعة لإخراج ما تبقى من الأسر العالقة في مناطق الاشتباكات، والتي كان آخرها قبل ساعة من الآن.

اجتماعات مكثفة
وفي ذات السياق أكد عضو مجلس النواب عن مدينة الزاوية محمد الفيتوري محمد الحنيش، لـ«بوابة الوسط»، أن اجتماعات مكثفة ومتواصلة على مدار الـ 24 ساعة، عقدها الحكماء والأعيان من المدن والمناطق المجاورة في محاولة للوصول إلى وقف لإطلاق النار.

وحول وجود إحصائية مبدئية عن سقوط ضحايا جراء المواجهات المسلحة ووضع مستشفى الزاوية العام قال الحنيش: «لا توجد إحصائية دقيقة حتى الآن، ومستشفى الزاوية مغلق ويتم نقل القتلى والجرحى إلى المدن المجاورة».

وأشاد الحنيش بالجهود المبذولة للحكماء والأعيان من قبائل الصيعان والزنتان وككلة وكل من يسعى لتهدئة الوضع وحقن الدماء بين المتقاتلين في مدينة الزاوية.

وأعلن عضو مجلس النواب عن مدينة الزاوية عمارة علي حسن شنبارو عن سقوط حوالي ثمانية قتلى بينهم ستة من المدنيين العزل وأكثر من 20 جريحًا جراء المواجهات المسلحة التي تشهدها المدينة خلال الـ 48 ساعة الماضية، مشيرًا إلى أن أغلب الجرحى من المدنيين.

وقال شنبارو لـ«بوابة الوسط»، إن الضحايا المدنيين أصيبوا بالأعيرة النارية العشوائية وبشظايا القذائف التي يتبادلها الطرفان، بالإضافة إلى الأضرار المادية الفادحة في الأملاك الخاصة والعامة.

تعنت المجموعات المسلحة
وأوضح شنبارو أن المساعي لا تزال تبذل لوقف إطلاق النار، لكن تعنت المجموعات المسلحة حال دون ذلك حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى أن وفود القبائل والأعيان والحكماء من كافة المدن والمناطق الليبي لاتزال تتوافد على مدينة الزاوية في محاولة للوصول إلى تهدئة ووقف إطلاق النار لفض النزاع المسلح.

وأجاب شنبارو على سؤال «بوابة الوسط» عن وضع الجرحى أو تقديم الخدمات الصحية لهم قائلاً: «إن المستشفى مغلق لوقوعه في مناطق الاشتباكات ولم يستطع الأطباء الدخول إليه ولا يستطيع الجرحى أيضًا الدخول إلى المستشفى ولا توجد أي قوة تؤمنه في الوقت الحالي»، لافتًا إلى أن الجرحى يجري نقلهم إلى صرمان وصبراتة وطرابلس.

مركز ورشفانة الاعلامي-wershfana Media Center