The War in Tripoli: Photo Gallery and Video

 

تتواصل الاشتباكات بالدبابات والأسلحة الثقيلة داخل مدينة الزاوية بين المليشيات المسلحة وقالت مصادر مطلعة أن المدينة تشهد انتشارا واسع للآليات العسكرية.

وأضافت المصادر أن القتال يدور في شارع عمر المختار وشارع جمال عبد الناصر إلى جانب اشتباكات خفيفة بطريق الساحلي الربط بين طرابلس والمنطقة الغربية مشيرة إلى أن الاشتباكات اندلعت على خلفية العثور على ثلاثة قتلى الذين وجدوا في الطريق بين صياد وجنزور.

وحذرت المصادر من أن هذه الاشتباكات تعد الأعنف منذ بداية عام 2015 لافتة إلى انه لأول مره يتم استعمال المدفعية الثقيلة والدبابات داخل المدينة.

وبينت المصادر أن بعض مشائخ القبائل أطلقوا دعوات لوقف القتال إلا أنها قوبلت بالرفض من بعض المليشيات.

اصوات رماية في تاجوراء غوط الشعال ابوسليم وادي الربيع

Al Jamahir Forum



ذكرت مصادر ليبية مطلعة أن الاشتباكات لا تزال متواصلة بالدبابات والأسلحة الثقيلة داخل مدينة الزاوية بين المليشيات المسلحة، وأن المدينة تشهد انتشارا واسعا للآليات العسكرية.

وأضافت المصادر الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول أن القتال يدور في شارع عمر المختار وشارع جمال عبد الناصر، إلى جانب اشتباكات خفيفة بالطريق الساحلي الرابط بين طرابلس والمنطقة الغربية، مشيرة إلى أن الاشتباكات اندلعت على خلفية العثور على جثث 3 قتلى في الطريق بين صياد وجنزور.

ولاحظت المصادر أن هذه الاشتباكات تعد الأعنف منذ بداية عام 2015، لافتة إلى أنه لأول مره يتم استعمال المدفعية الثقيلة والدبابات داخل المدينة .

من جانبها، عبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، عن قلقها الكبير إزاء أحداث العنف والاشتباكات المسلحة التي اندلعت وسط أحياء وشوارع مدينة الزاوية.

وطالب اللجنة في بيانها جميع أطراف النزاع بالوقف الفوري لأعمال العنف وتجنب أي تصعيد لهذه الأعمال، وكذلك تجنب استهداف المدنيين وأمنهم وسلامتهم وممتلكاتهم.

ودعت اللجنة إلى ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة للعائلات العالقة في الأحياء والشوارع التي تدور فيها أحداث العنف والاشتباكات المسلحة.

وناشدت اللجنة الحكماء والأعيان في مدينة الزاوية للتدخل العاجل لوقف أعمال العنف ورأب الصدع بين أطراف النزاع.

وأطلق بعض رؤساء وشيوخ القبائل دعوات لوقف القتال، إلا أنها قوبلت بالرفض من قبل المسلحين.

وذكَّرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، جميع الأطراف بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وعدم تعريض حياة وأمن وسلامة المدنيين للخطر أو المساس بهم، وعدم التحصن في الأحياء المدنية واستغلال هذه الأحياء واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

المصدر: أخبار ليبيا

هاشم الموسوي