تحت شعار الحرية للوطن والسيادة للشعب..

«الحركة الوطنية الشعبية» تُصدر بيانًا شديد اللهجة تنبه فيه الليبيين من تداعيات «المشروع الأوروبى»

LPNM: The Agenda Behind the EU Plan for a Migrant City in Libya

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

الموقف الليبى

أصدرت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، بيانًا صحفيًا حصلت «الموقف الليبى» على نسخة منه، أعربت فيه عن متابعتها بقلق بالغ التصريحات الإعلامية، والتسريبات، والاتصالات غير المعلنة التى تجريها دول الاتحاد الأوربى بشأن مشروع أوروبى لتوطين المهاجرين الأفارقة فى ليبيا، كما أشار البيان إلى الاقتراحات المتعلقة باقامة مدن آمنة لهم فى ليبيا، وشددت الحركة أنها تنبه إلى خطورة ذلك على الأمن الوطنى الليبى، والأمن القومى العربى وعلى الاستقرار فى منطقة المتوسط، وما يشكله من تهديد للسلم الإقليمى والدولى، وأردفت الحركة فى بيانها ما يلي:

هجرة الأفارقة

أولًا: أن هجرة الأفارقة من بلدانهم إلى أوروبا هى نتاج للسياسة الاستعمارية التى مارستها أوروبا فى أفريقيا لقرون، وأن الشعب الليبى كان أحد ضحاياها، وعلى أوروبا تحمل مسؤوليتها التامة فى ذلك، ولا يمكن منع الهجرة إلى أوروبا إلا بتنمية حقيقية فى القارة الأفريقية، وفى كل الدول مصدر المهاجرين، وأن فكرة الوطن البديل مرفوضة كليًا شكلًا ومضمونًا، فهى لن توفر وسيلة لإيقاف تدفق المهاجرين إلى أوروبا، التى يرى الأفارقة أن تقدمها هو بسبب تلك الثروات الطائلة التى نهبت من أوطانهم .

التدخل الغربى

ثانيًا: أن تلك الاقتراحات الاستعمارية، تعيد إلى الأذهان عقليات تفكير حقية الاستعمار، وتبين ما لا يدعو مجالًا للشك الأهداف الحقيقية للتدخل الغربى الوحشى فى ليبيا عام ٢٠١١، وتسقط كل الذرائع الأخرى التى سيقت لتبريره، وتوضح السبب الحقيقى الذى دفع الميليشيات الإرهابية المرتبطة بأوروبا، والممولة والمدعومة منها لتهجير أكثر من مليونى ليبى من مدنهم وقراهم.

المشاريع الاستعمارية

ثالثًا: أن الركون إلى فكرة أن ليبيا بلد شاسع بعدد سكان قليل وثروات هائلة، لتوقع نجاح تلك المشاريع الاستعمارية اعتقاد خاطىء تمامًا، فالشعب الذى أفشل المشاريع التركية والايطالية، وقبلها الرومانية فى توطين أجانب بأرضه لن يسمح بتمرير هذه الأفكار الطائشة والشيطانية .

الأمن الوطنى الليبى

رابعًا: أن هذه المشاريع هى محاولة لتكوين حاجز بشرى لفصل المشرق العربى عن المغرب العربى، فهى علاوة على أخطارها المحدقة بالأمن الوطنى الليبى، هى تهديد للأمن القومى العربى، وخاصة الأمن الوطنى المصرى، والتونسى، والجزائرى، إضافة لما تشكله من تهديد لوجود الليبيين بأرضهم، وستكون سبب مباشر لخلق بؤرة صراع وتوتر فى منطقة المتوسط وأفريقيا .

وتؤكد الحركة فى بيانها أنها تنبه الرأى العام المحلى والدولى لتلك المؤامرة الخطيرة التى تحاك خيوطها فى دوائر القرار الأوروبى، وتسارع وتيرة طرحها لتهئية مناخ مناسب لفرضها، والحركة الوطنية الشعبية الليبية تدعو الأطراف الليبية جميعًا التى تتصارع على الوهم، أن تلتفت إلى الأخطار الحقيقية المحدقة بالوطن، والتهديدات الجدية لوجود الليبيين جميعًا فى أرضهم، وتتمنى أن لا ينظر فى هذا الأمر بسطحية واعتباره تهئيات، فالمعلومات المؤكدة التى توصلت بها الحركة، تشير إلى تسارع وتيرة طرح هذا المشروع الخطير، وتدعوا كافة المنظمات الليبية إلى إعداد الخطط لمواجهته، كما تدعو الدول العربية إلى توحيد مواقفها لإفشال هذا المخطط الرهيب .

كما تدعو الاعلاميين الليبيين والعرب لإعطائه الأولوية فى التناول.