عملية صوفيا تدخل مرحلة جديدة

Editorial Comment:

The refugees and displaced are not being rescued. They are taken from boats at sea and returned to concentration camps  on land.  Operation Sophia was never designed to save the lives of displaced Africans fleeing imperial wars.  Its singular goal is to stop the flow of migrants into Europe. What is never stated in articles about the tragic plight of refugees is that it was NATO and its member nations in Europe and the US that created the refugee crisis by launching campaigns of illegal wars against sovereign nations in Africa and the Middle East.

Operation Sophia
Operation Sophia and the Imperial Plan to Colonize Libya
Operation Sophia Captures 7,000 Migrants Attempting to Escape Hell in Libya

CoEBExBWYAEZO_C.jpg large

Jamahiriya News Agency

الاتحاد الأوروبي سيبدأ تدريب مجموعة أولى من 78 من حرس السواحل على بارجتين للاتحاد تشارك في العملية في المياه الدولية قبالة ليبيا.

قوة للإنقاذ

بروكسل – أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، رسميا البدء الفعلي لتدريب حرس السواحل الليبيين في إطار عملية “صوفيا” البحرية الأوروبية، وقالت “هي مرحلة بالغة الأهمية”.

وشهدت عملية “صوفيا” كذلك تعزيز التعاون بين حلف شمال الأطلسي والاتحاد الاوروبي في ملف الهجرة، من خلال تقديم دعم لوجستي ووسائل استخباراتية.

وسيتم تدريب مجموعة أولى من 78 من حرس السواحل على بارجتين للاتحاد الأوروبي تشارك في العملية في المياه الدولية قبالة ليبيا، بحسب بيان للاتحاد.

ويبدأ التدريب متأخرا بعدة أسابيع عن الموعد الأصلي، فلم تقدم حكومة الوفاق الوطني لائحة المرشحين للتدريب إلا بداية أكتوبر الحالي.

وبعد حوادث غرق مأساوية، بدأت عملية صوفيا في أكتوبر 2015.

وأوضح البيان أن العملية أتاحت إنقاذ “أكثر من 29300 شخص من خلال 200 عملية إنقاذ”.

ومع إضافة عمليات المنظمات غير الحكومية التي دعمتها عملية صوفيا يصبح عدد من تم إنقاذهم 41200 مهاجر.

وسيساعد الحلف الأطلسي الإتحاد الأوروبي قبالة سواحل ليبيا التي أصبحت أهم محور عبور للمهاجرين باتجاه أوروبا، بعد التراجع الكبير لعدد العابرين عبر بحر إيجه إثر اتفاق الاتحاد وتركيا في مارس الماضي.

وأكد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتينبرغ في مؤتمر صحافي أنه “في غضون أسبوعين ستكون سفن وطائرات الحلف الأطلسي في وسط البحر الأبيض المتوسط مستعدة لمساعدة عملية صوفيا بتوفير مراقبة ودعم لوجستي”.

وأطلق على عملية الدعم هذه اسم “سي غارديان”، وستوفر خلالها إيطاليا وأسبانيا وسائل جوية واليونان وتركيا سفنا بداية من 7 نوفمبر القادم، بحسب الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتينبرغ الذي قال إن “حلفاء آخرين ينوون المشاركة”.

العرب