مدير أمن بنغازى: مداهمات الأجهزة الأمنية «رسالة قوية» لمن يحاول زعزعة الاستقرار

مدير أمن بنغازي العقيد صلاح هويدي
وكالات

قال مدير أمن بنغازي العقيد صلاح هويدي أن المداهمات التي قامت بها الأجهزة الأمنية فى المنطقة الشرقية هى رسالة مهمة وقوية لمن يحاول زعزعة الوضع الأمني، ويثير القلاقل ويسبب عدم استقرار المجتمع.

وحول ما حدث فى شحات أوضح العقيد صلاح هويدي، قائلاً: ما حدث في شحات كانت هناك خطة أمنية للمجاهرة بالأمن فى المنطقة الشرقية، ولذلك قمنا بجولة فى أكثر من مدينة مثل البريقة وأجدابيا وزويتينة، وفى أحداث شحات «أطلق مجرمون النار على عناصر الأمن أثناء مداهمة بعض الأوكار؛ مما تسبب في قتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين، ولذلك ردت القوات عليهم حيث وجهت قوة كبيرة للمكان للسيطرة على الوضع أولاً وكرسالة لمن يحاول زعزعة الوضع الأمني، وهذا أمر طبيعي يحدث فى أى جهاز أمني فلا فرق بين الإرهاب والإجرام فهدفهم واحد وهو عدم استقرار المجتمع».

وأضاف مدير أمن بنغازي «طلبنا رفع الغطاء الإجتماعي من الأعيان والشيوخ فقط عن المجرمين، أما الإرهابيون فلا ننتظر رفع الغطاء الاجتماعي عنه، فهناك من يتعدى على مقرات الدولة والمواطنين بغرض إجرامي لا إرهابي، ولذلك طالبنا المشايخ برفع الغطاء الاجتماعي وبالفعل هناك تعاون كبير».

العقيد صلاح هويدي: هناك خلايا نائمة لـ«الاغتيال» في بنغازي

كشف مدير أمن بنغازي، العقيد صلاح هويدي، وجود خلايا نائمة في المدينة «تحاول اغتيال أي شخص ينشق عن تلك الجماعات الإرهابية»، مشيرًا إلى أن 14 جثة التي وجدت مقيدة الأيدي جوار مقر صندوق الضمان الاجتماعي ببنغازي يوليو الماضي، جرى اغتيالهم من قبل الجماعات الإرهابية بـ«اعتبارهم خونة».

وقال هويدي في حوار مع صحيفة «الوسط»، اليوم الخميس، «هناك خلايا نائمة في المدينة تحاول اغتيال أي شخص ينشق عن تلك الجماعات الإرهابية، وما حدث هو أن مَن تم اغتيالهم كانوا موقوفين على ذمة قضايا مع الدروع، وبعد الإدلاء بما لديهم من معلومات والتأكد أنهم غير مطلوبين في قضايا أخرى تم إخلاء سبيلهم، ولذلك قام الطرف الآخر بتصفيتهم باعتبارهم خونة».

وأضاف مدير أمن بنغازي «نحن لسنا ضد حقوق الإنسان ونقبل النقد البنَّاء الذي يصب في الصالح العام، أما النقد الهدام والذي يسعى للمساس بالمؤسسة الأمنية فنحن له بالمرصاد، هناك من يتجرأ على المؤسسة ويحاول تشويهها وتأليب الرأي العام عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون إدراك خطورتها في الوقت العصيب الذي نمر به، ولن نسمح به نهائيًا، وأبوابنا مفتوحة أمام النقد البناء، أما من يحاول المساس أو اللعب بالمؤسسات الشرعية فسنتعامل معه بشدة وفق القانون».