السلطة للشعب ولا سلطة لسواه

د رمضان البحباح

المنتقدون لأي تكتل هدفه تحرير الوطن .. هم الساعون إلى السلطة فقط .. ولا فرق بين السلطويين مهما ادعوا .. سواء من يدعي الوطنية أو تابع لأجندات خارجية .. فكلاهما عدو للجماهير لأنه يريد حكمها والتسلط عليها .. الان ليس وقت الانتقاد لشخص أو لجهة أو تنظيم معين .. انما وقت للتحريض على الثورة الشعبية .. لأجل التحرر والانعتاق من الظلم والعسف والجور .. الذي يمارس في حق الشعب الليبي .. المفروض من قوى البغي والطغيان وعصاباتهم الاجرامية .. ان الوقت هو وقت قيادة الجماهير لمعركتها مع خصومها .. وليس للتفكير كيف يتم حكمها أو من يحكمها .. إن هذا التفكير هو تفكير معادي يحب ان يقاوم ويقضى عليه .. هناك عديد الادوات المعادية التي يجب ان تقاوم .. منها ماهو خارجي متمثلا في قوى دولية .. تتدخل بشكل يومي في الشأن الليبي وتحاول فرض اجندتها عليه .. وهناك أدوات معادية في الداخل وما أكثرها .. متمثله في عصابات إجرامية وتنظيمات ارهابية .. وأفراد ومجموعات تتربص بالجماهير تريد أن تنقض على السلطة .. تحاول أن تمارس مكرا ودهاء مستفيدة من الصراع وتناقض المصالح .. لكن تبقى قوة وحيدة سياسية لها الحق المطلق في ممارسة مهامها .. إنها حركة اللجان الثورية المحرضة والداعمة لسلطة الشعب .. فعملها مستمر حتى تصل الجماهير إلى مبتغاها .. ولن يثنها عن هذه المهمة إلا انتصار الجماهير .