تنتوش : أنا والمشير حفتر جزء من مؤسسة عسكرية لها تراتبياتها

عبدالباسط بن هامل – بوابة إفريقيا الإخبارية

أعلن العميد عمر تنتوش آمر غرفة عمليات ورشفانة فى تصريح خاص لـ “بوابة أفريقيا الإخبارية” أنه نذر نفسه للوطن وصون أمنه وسيادته وإرجاع الأمن والإستقرار الذي لا يمكن أن يتحقق، كما بينت التجربة سوى بقوة عسكرية وأجهزة أمنية وطنية موحدة، ولا يتحقق الا بالإتفاق والتوافق على ثوابت الوطن.

وقال “تنتوش” فى تصريحه مساء اليوم الأربعاء، لـ “بوابة أفريقيا الإخبارية”، انا جندي لليبيا كلها وتحت لواء الوطن أعمل واقدم روحي رخيصة فداء لها، لا تشغلني المناصب ولا الرتب، وما ينشر من أخبار، أو إشاعات لا تعنيني، وأنا أعمل ضمن مؤسسة إسمها ليبيا، والجيش هو جزء منها ولذلك مهما كان مركزي أو موقعي، فمهمتي الأولى هي حماية الوطن والمواطنين.

وكشف “تنتوش” أن مهمتهم الأولى تأمين مناطق ورشفانة وأهلها وتأمين حدودها الإدارية وإزالة ما يهددها من أخطار عبر التكاتف والتوحد وبالحوار والتصالح مع الجميع، وأوضح في ذات السياق أنه لا يمكن اللجوء للقوة إلا في آخر المطاف ولن نعتدي على أحد ولن نكون معول هدم بل عنصر أمن وأمان.

وحول الجدل الدائر حول قرار تداوله النشطاء ووسائل إعلام محلية بإقاله “العميد تنتوش” من منصبه ” كآمر لغرفة عمليات ورشفانة” من قبل قيادة الجيش الليبي، كشف “تنتوش” أنه لم يلتقي على المستوى العسكري وبشكل مباشر مع المشير “خليفة حفتر” منذ أكثر من سنة، ولكننا جزء من مؤسسة عسكرية لها تراتبياتها المعروفة ولها قيادتها العليا وهي تحت سيطرة مجلس النواب الذي يمثل كل الليبيين ولا يمكن لنا تجاوزه وقرار تشكيل غرفة عمليات ورشفانة وتكليفي كآمرا لها صدر عن القائد اﻷعلي للجيش الليبي وليس من القائد العام.

وأوضح “تنتوش” أنه لم يطلع على تصريحات المشير خليفة حفتر ولم يصلني نصها المعتمد رسميا، وتابع قائلا: لا يمكنني أنا كعسكري منضبط أن أعتمد على ما ينشر في الصحف، ولكن ما يهمني التأكيد عليه أن بلادنا هي بحاجة ماسة، وهذا لم يعد موضعا للجدل إلى جيش ومؤسسات أمنية وقضاء، وكل مكونات الدولة التي يرغب الشعب في رؤيتها واقعا بعد كل ما جرى من خراب وصراع مسلح ودمار.

وأشار فى حوار مع “بوابة أفريقيا الإخبارية” أن الجيش الليبي يعمل علي حماية الوطن وصون أراضيه وتأمين الدولة وليس في نيته حكم البلاد لكن البديل له ليس ايضا الفوضى والميليشيات التي تمتهن كرامة الناس والوطن بحجج واهية أو تزعم انها الوصية على البلاد والثورة أو الدين أو غير ذلك من الحجج الواهية التي لن تؤسس دولة ذات سيادة فهي فقط تدمر البلاد وتهدر كرامة المواطن، وأنا لم أقم بترشيح أي أحد ﻷي موقع ولن يحكم البلاد إلا من يختاره الليبيين، ولقد سئمنا أصوات الفرقة والدعوات الشيطانية للإحتراب وما تنفثه بعض الأطراف من سموم لا تهدف سوى لتعميق الإنقسام والإحتراب، وليبيا للجميع وهذا لن يتحقق إلا بمصالحة وطنية شاملة.

فيما يتعلق بالطريق الساحلي، أوضح “تنتوش” أن الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس والمنطقة الغربية مرورا بمناطق ورشفانة (صياد والماية و 27) ليس مشكلة منفردة ولا ينبغي النظر اليه كمشكل أمني فقط ومع ذلك سيكون تأمين هذه الطريق ضمن مهام الغرفة لضمان سلامة المارين عبرها، والحل الجزئي لن ينجح ولا بد من الإنطلاق من حسن وصدق النوايا ثم لا بد من الحل الشامل ضمن المصالحة وجبر الضرر والتوافق وحكم القانون الذي تنفذه مؤسسات وطنية صرفة، رغم ذلك فنحن ندعم وسنقف مع كل جهد وطني ونؤيد كل مبادرة رغم أنها جزئية، وأنه يأمل رغم ذلك أن تصمد التوافقات الحالية وأن تتعزز بإتفاقات ومصالحات حقيقية هدفها الوطن وليس مصالح أو تكتيكات سياسية أو أمنية مشبوهة.

مركز ورشفانة الاعلامي-wershfana Media Center

ورشفانة تتمسك بتنتوش وترفض قرار حفتر


للتوضيح فقط

ليعلم الجميع ان قبائل و مناطق و مدن المنطقه الغربيه و الجنوبيه من ثوابتها هي قيام و استنهاض القوات المسلحه الليبيه التي دمرتها نكبة فبراير و عملائها و ان كل مؤتمرات القبائل التي عقدت كلها نادت بضرورة دعم القوات المسلحه و انها صمام الامان الوحيد للبلاد في مواجهة الخطر الداهم وهو الارهاب المدعوم من الغرب اللعين و التي تقوده شلة الاخوان المسلمين و شلة المقاتله و الزنادقه و قد لمس الجميع إنتصارات القوات المسلحه المدعومه من ابناء القبائل في بنغازي و المنطقه الشرقيه و كان التفاف القبائل حول ابنائها في القوات المسلحه في المنطقه الشرقيه له الدور الفعال في الانتصارات .

و لكن لاحضنا نحن في المنطقه الغربيه ان هناك تهميش و رفض لدور القبائل في دعم الجيش و ايضاً في المنطقه الجنوبيه و إلا لماذا لا يكون هناك حاكماً عسكرياً للمنطقه الجنوبيه و الغربيه على غرار الناضوري الذي صار يعين حتى في مدراء المدارس .

و ان المنطقه الغربيه لازالت منطقه و احده او قبيله واحد تتحكم في مصير القوات المسلحه و ترفض اي اجراء او شخصيه ممكن ان تبرز غيرها وانها تستحوذ على الدعم فقط لها و من يخالفها الرأي يطلع يتعامل مع الخوارج و الاخوان .

اذا اردتم الوطن يجب المشاركه الحقيقيه وعدم الانجرار وراء الانانيه و التسلط (رومني ولا نكسر قرنك ) .

ملاحظه : فيه مسؤل عسكري في المنطقه الغربيه قال بأن قبيلة ورشفانه جهويه و ترفض قرارات الجيش … شكله ناسي هذا المسؤل ان فيه ثلاث قرارات لتنحيته من منصبه وهو رافض و ضاغط على الجيش بمنطقته و قبيلته رغم ان تراتبيته العسكريه لا تؤهله حتى لمعسكر تجييش .

هذا الوطن امامكم و العدو ايضاً امامكم و الحل ايضاً امامكم .

غرفة عمليات ورشفانه .


رأي:
هي الفتنة – بعد طوفان الجريمة

اليوم تتحرك السرايا المدججة بالسلاح لنصرة العميد عمر تنتوش – نصرته ضد من؟ ضد قيادته العسكرية بسبب قرار عسكري — هل يعقل هذا ؟

طيب – اذا السيد عمر تنتوش رمز وشخصية مهمة جدا امنيا واجتماعيا لماذا لم تقف هذه السرايا معه يوم أراد توحيد المسلحين من أجل امن المنطقة ومحاربة الجريمة – يوم تم الهجوم المباشر عليه وإرغامه على الصمت والسكون ؟

لو ان ربع هذا الحشد العسكري ظهر في السابق لما تم قتل الاطفال المخطوفين او إحتجاجا مثلا على إغتيال الدكتور شادي المجاهد بالعلاج والدواء رفيق مجاهدي ورشفانة الحقيقيين في نكبة 2014 – لوكان هذا قد حدث لكان حال المنطقة قد تغير او على الاقل كان خروجهم اليوم لمناصرة تنتوش منطقي ومقبول.

وماذا تبقى لكم ولنا ولليبيين ككل بعد ماوصل اليه الحال الماساوي أمنيا ومعيشيا واقتصاديا ؟ ماذا تبقى لنا ان ننتظر غير رحمة الله ثم ظهور الجيش الفعلى ليخلصنا من العبث الذي هاج وماج في البلاد طوال خمسة اعوام دون بارقة امل؟

إذا اردنا التمسك بشخصية عمر تنتوش كعنصر فاعل في الحراك العسكري – علينا أولا أن نعيد اليه إحترامه داخليا من…
خلال إفساح المجال له ومساندته في ترتيب البيت الداخلي أمنيا والذي نعرف جميعا ان بيتنا هذا مهتري امنيا الى ابعد الحدود
انتبهوا بالله عليكم –لسنا في حاجة الى مزيد من الفتن – نحن لم نتعالج بعد من فتن سابقة أحرقتنا — حفظ الله ورشفانة وليبيا كلها من كل شر.

مركز ورشفانة الاعلامي-wershfana Media Center