بيان مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة بشأن رحيل القائد الكشفي والناشط المدني زائد محمد الفيتوري

14457382_1020513884727801_7997594031018367663_n
بيان مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة بشأن
رحيل القائد الكشفي والناشط المدني زائد محمد الفيتوري

( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ).

تلقت مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة ببالغ الحزن وعميق الأسى خبر مقتل القائد الكشفى المهندس زائد محمد الفيتوري إثر تعرضه لإطلاق ناري أمام مقر فوج الكشاف والمرشدات بمدينة العزيزية بعد أن خرج من إجتماع رسمي يتعلق بالحركة الكشفية ، إنتقل إلى جوار ربه وغيَّبه الموت عن عالمنا صباح يوم 22 : 9 : 2016 م.

وفي الوقت الذي تعيش فيه مدينة العزيزية إنفلات أمني غير مسبوق وأحداث مؤلمة بشكل يومي فإننا نعتبر هذه الأعمال اﻹجرامية تستهدف العبث بالمدينة والتضييق على سكانها .

وإذ نستذكر مسيرة القائد الكشفي والناشط المدني زائد محمد الفيتوري
أصيل مدينة العزيزية المولد والنشأة
حيث ولد سنة

1962، و ترتبط عائلته بعلاقات طيبة ومسالمة مع جيرانه ومع جميع أهله ورشفانة ويعيشون في كنف مدينته العزيزية ويسعون إلى رقي علاقاتهم وإلى روح التسامح والإحترام المتبادل دوماً .

ولم تصدر عن القائد الكشفي رحمه الله أي شائبة تعكر صفو علاقاته بغيره ، ولم تبدر منه أية إساءة لمدينته أو وطنه ، فهو ملتزم بالجيرة الطيبة ويسخر جهذه للتعايش السلمي مع الجميع ، ولم يكن يوماً، طرفاً من أي معادلة سياسية أو صراع دائر هنا أو هناك، فجــلَّ همه هو العيش بسلام في وطنه ليبيا .

إن القائد الكشفي زائد محمد الفيتوري والناشط المدني كان فعلا نموذج للشخصية الوطنية النبيلة المسالمة، يعمل في صمت ودائما يبتسم ويواجه الصعاب ،

إن مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة فقدت أحد أبرز أعضائها وهي بذلك تشاطر الحركة الكشفية وأهالي مدينة العزيزية والأصدقاء من جميع أنحاء ليبيا في نعي رحيله ، ذى الإسهامات البارزة في مسيرة الحركة الكشفية بالعزيزية وليبيا والعمل المدني و اﻷهلي باﻷخص التطوعي واﻹغاتي للنازحين من أهله وعدة مناطق ليبية، و سنتذكر بإعتزاز دوره في لجنة اﻷزمة بورشفانة خلال السنوات الماضية ، فقد كرّس حياته ومسيرته المهنية لقيم التعايش السلمي وخدمة أهله ووطنه .

إننا ننعي الفقيد الذي سيشكل غيابه خسارة كبيرة لمدينته التي عاش فيها وأحبها وأحبه فيها الصغير قبل الكبير لما يتمتع به من حسن الخلق وطيب المعشر ونشاطه الدؤوب فسكنها وسكنت قلبه من المهد إلي اللحد .
وكلنا أمل في أن تسطع روح التعاون والمساعدة في هذا المصاب الجلل ومد يد العون لأهله ، تخليداً لاعماله ومشاركاته الوطنية .

وتبعا لذلك فإننا نؤكد على الآتي :

1- إستنكارنا لحوادث القتل التي تحدث في منطقة ورشفانة وجميع الأفعال الآثمة التي تهدف إلى زعزعة أمن وإستقرار مدنها وأريافها وقراها ، ونحذر من تمدد خطر المجموعات الخارجة عن القانون وإستهدافها للسكان المدنيين .

2- نعلن إدانتنا للأعمال الإجرامية مهما كان مرتكبها أو كان ورائها أو تستر عليها أو تضامن معها ضد أهالي ورشفانة وندعوا أعيان ووجهاء وشيوخ ورشفانة إلى مواجهة الجريمة ومحاربة من يقوم بهذه الأعمال المخالفة للشريعة الإسلامية والقانون والعرف الإجتماعي .

3- ندعوا مديرية الأمن ونيابة العزيزية والسلطات المحلية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية المواطنين ، وملاحقة الجناة والكشف عن هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم .

4- نطالب أعضاء مجلس النواب ومجلس الدولة عن الدائرة الإنتخابية الفرعية العزيزية بالقيام بواجباتهم تجاه أهالي المدينة في مواجهة الإنفلات الأمني ودعم المؤسسة العسكرية والأمنية بها ، ومطالبة السلطات اللييية باﻹضطلاع بدورهم الرسمي وتحمل مسؤولياتهم تجاه سكانها .

5- ندعوا مكتب أوقاف العزيزية وخطباء المساجد وكل المشائخ وأهل العلم أن يتصدوا لهذه الظاهرة الغريبة على المجتمع المحلي في العزيزية وأن يبينوا لشبابنا وأهلنا قداسة النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل .
حفظ الله بلادنا ليبيا من كل سوء ولا حول ولاقوة إلا بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إتحاد مؤسسات المجتمع المدني بورشفانة
صدر بالعزيزية : يوم الجمعة ، الواحد والعشرون من شهر ذو الحجة 1437 هجري
الموافق : الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2016 ميلادي

مركز ورشفانة الاعلامي