Supreme Council of Tribes and Cities on Nalut Conference

بسم الله الرحمن الرحيم

ان المجلس الاعلى للقبائل والمدن الليبية وهو يرحب بكل مساعي وجهود المصالحة ويدعم كل اللقاءات والاجتماعات بين ابناء الشعب الليبي التي تهدف الى رأب الصدع وجمع شمل الليبيين على اسس وطنية عادلة بعيدا عن اجندة الغرب الصليبي الاستعماري وعملائه الاقليميين والمحليين وموامراتهم الدنيئة التي ادخلت البلاد منذ فبراير 2011 في نفق مظلم ووضع كارثي فانه يعبر عن رفضه الشديد للدعوات الانتقائية المشبوهة لبعض الاطراف لحضور اجتماع نالوت تحت شعار المصالحة الوطنية وباسم القبائل الليبية التي ليس لها اي علم او دراية بهذه الاجتماع ولا باجنداته ولم تشارك قياداتها المتمثلة في مشائخها واعيانها في اي تحضيرات او ترتيبات بخصوصه.

كما يعبر المجلس الاعلى للقبائل عن شديد استغرابه واستنكاره للدعوات الموجهة لشخصيات يهودية صهيونية من امثال ديفيد الجربي لحضور اجتماع للمصالحة بين ابناء الشعب الليبي في اعادة لنفس المشهد الذي قاد فيه برنارد ليفي مؤامرة فبراير 2011 لاستكمال حلقات مسلسل الموت والتخريب وبيع الوطن وعليه فان المجلس الاعلى للقبائل الليبية وهو يستنكر مثل هذه اللقاءات والاجتماعات المشبوهة ويرفضها ويحدر من نتائجها الكارثية فانه يراهن على مدينة نالوت وابنائها الشرفاء ورجالها الوطنيين بانهم سوف لن يرضوا بان يزج بهم في مؤامرة اخرى باسم المصالحة ويدعوهم الى ضرورة رفض مثل هذه اللقاءات المشبوهة.

ويؤكد لهم ان القبائل الليبية لم تشارك في اي ترتيبات او تحضيرات لهذا الاجتماع وانها ترفضه وترفض مخرجاته التي لن يكون لها اي اثر على الواقع سوى المزيد من تمكين الاعداء من بني صهيون من التغلغل في ليبيا واحكام قبصتهم على مقدراتها.

كما يدعو المجالس الاجتماعية في كل المدن والقبائل الليبية الى ضرورة فضح هذا الموتمر وفضح اجندته التامرية والتبرو من كل المشاركين فيه باسمها زورا وبهتانا.

كما يوجه المجلس الاعلى للقبائل الليبية الدعوة لشرفاء مدينة نالوت الحريصين على لم شمل الليبيين والمصالحة بينهم الى العمل مع قيادات القبائل الليبية المنظوية في المجلس الاعلى للقبائل الليبية من اجل تحقيق مصالحة حقيقية برؤية ليبية خالصة ووفق قواعد ومبادئ وطنية مستمدة من ديننا الاسلامي الحنيف وقد سبق للمجلس الاعلى ان قدم مشروع متكامل لها في ملتقاه الثاني الذي عقد في مدينة سلوق في السابع من اكتوبر 2015.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته