House of Representatives Congratulate the Libyan Army and People

مجلس النواب يصدر بيانا يهنئ الجيش والشعب الليبيين

بنغازي – بوابة افريقيا الإخبارية

أعرب مجلس النواب الليبي عن تبريكاته لـ”لشعب الليبي العظيم وكافة الشعوب الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك”.

وهنأ المجلس في بيان صادر عنه مساء اليوم الأربعاء الليبيين “عودة المواني النفطية لسيطرة المؤسسات الشرعية بالدولة بعد أن قام جيشنا البطل بإنجاز عملية البرق الخاطف بنجاح و التي تأتي ضمن سلسلة عمليات تقوم بها القيادة العامة للجيش لاسترجاع مقدرات الشعب من مغتصبيها”.

وقال البيان إن ذلك جاء “امتثالا للأوامر الصادرة من القائد الأعلى للجيش الليبي فخامة رئيس مجلس النواب وتحقيقا لأماني الشعب وتطلعاته المشروعة للأمن والرفاهية والعيش الكريم” .

واستنكر مجلس النواب “التدخل السافر في الشؤون الداخلية من قبل بعض الدول الصديقة والشقيقة وبعض المؤسسات الإقليمية وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي وبيانه الأخير حول استعادة الجيش للهلال النفطي”.

ودعا البيان الجميع إلى “احترام العهود والمواثيق الدولية والتي تعتبر ليبيا بموجبها دولة مستقلة ذات سيادة وإن يحترموا ما جاء في الفصل الأول من ميثاق الأمم المتحدة الموقع في 26 حزيران 1945 بسان فرانسيسكو والمبادئ والمقاصد التي أنشأت عليها الأمم المتحدة من أن العلاقات بين الأمم تنشأ على أساس احترام مبدأ التساوي في الحقوق بين الشعوب وان لكل منها حق تقرير مصيرها”.

وأكد البيان “على ما جاء في البيان الصادر عن القيادة العامة للجيش الليبي وبيان القائد الأعلى للجيش الليبي فخامة رئيس مجلس النواب من أن الحقول والمواني النفطية سوف تكون فور تأمينها خاضعة فنيا” للمؤسسة الوطنية للنفط للبدء في ممارسة دورها التقني لاستئناف تصدير البترول ورفع المعاناة الاقتصادية عن الشعب الليبي”.

وطمأن البيان القوى الوطنية على “أن قوت الليبيين ومصدر رزقهم سيكون بمعزل عن أي صراع سياسي ولن يتم استخدامه كسلاح من اجل فرض توجه سياسي معين كما كان يستخدم عندما كان تحت سيطرة تيار الإسلام السياسي بأطيافه المتعددة”.

ودعا بيان مجلس النواب الليبي “القيادة العامة للجيش إلى المحافظة على الانجازات العظيمة التي حققت لمصلحة الشعب وبفضل جنوده البواسل إلى حين تسليم الموانئ النفطية والمنشآت التابعة لها للمؤسسة الوطنية للنفط وحرس المنشآت النفطية الشرعي المكلف من القيادة العامة للجيش الليبي”.

وأثنى المجلس على “الترحاب والحفاوة من قبل شعبنا العظيم من سكان منطقة الهلال النفطي وندعوهم إلى المزيد من التعاون مع جيشهم وبذل أقصى ما يستطيعون في سبيل استتباب الأمن وحفظ النظام الذي من شأنه الإسراع في استئناف العمل بتلك المواقع ورفع المعاناة الاقتصادية”.