علی من يرفضون الحوار والمفاوضات

وليد ادريس

علی من يرفضون الحوار والمفاوضات يجب عليهم أن لا يملؤوا حوائط الفيس ضجيجا باللطميات علی حال السجناء من قيادات النظام السابق ويبكون مصابهم بل عليهم أن يعتبروهم شهداء مثلما قالوا هم فيهم وتمنوا لهم هذا الشرف !

قلنا ان المفاوضات هي وسيلة لا تنازل.

المسلمين في زمن مضی كانوا يفاوضون كل ممالك وجيوش العالم علی أسراهم وهم في مرحلة عداء ولا يضيرهم هذا.
هتلر أرسل لستالين مفاوضا في الأسری في فترة الحرب العالمية الثانية وبينهم ملايين القتلی.

المفاوضات جزء من السياسة وكل مايتم التعبير عنه في تلك المفاوضات هو يدخل في عملية الإفراج عنهم فالمفاوضات لها لعبتها ومايضمر في النفوس لا يقال في العلن ولا تنتظروا منهم ذلك.

وعلی كل حال المقال معني بعدم التناقض ولوم المفاوضين علی ماقد يحدث داخل السجون صح ذلك أم لا يصح بل اللوم يقع علی من رفضوا الحوار وأما البكائيات عليهم فهو جزء من النفاق فأنت لا تملك أن تطلق سراحهم ولا تريد ذلك فلا تلم أحدا ان أردت اللوم غيرك !!

الحركة الوطنية الشعبية الليبية