Remembering Muammar Al Qaddafi on the 17th Anniversary of the Founding of the African Union

الدكتور رمضان البحباح

قبل سبعة عشر عاما وتحديدا بتاريخ 09-09-1999 ..أعلن عن ولادة الاتحاد الافريقي .. وكان القائد معمر القذافي من وضع أسس هذا الاتحاد .. لمنع عودة الاستعمار مرة أخرى لقارة أفريقيا .. التي ظلت قرون عديدة ترزح تحت نيره ..

ويعيش الافارقة حياة سعيدة كسائر البشر .. منعمين بخيرات قارتهم التي منحهم الله إياها .. كان ذلك من منطلق التضحية من أجل قضية الحرية .. التي جبل عليها واستشهد من أجلها البطل معمر القذافي .. لقد سجل الليبيون بهذا الانجاز العظيم ..

صفحة ناصعة في التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي .. المستعمرون الذين شنوا حربهم على ليبيا وقائدها في سنة 2011 .. أرادوا في الواقع عودة قارة افريقيا الى ماكانت عليه .. مزرعة خلفية لنهب خيراتها واستغلال شعوبها عبيدا لهم ..

يسخرونهم من أجل راحتهم وسعادتهم .. لقد رحل القذافي وترك هذا الارث النضالي والصرح الاعجازي .. ليكون شاهدا على كفاحه ونضاله .. ويستوحي منه كل عشاق الحرية ملاحم العزة والفخر .. عشت بطلا أيها القائد وعاشت إنجازاتك العظيمة مفخرة للمناضلين


09.09.1999
يوم في تاريخ أفريقيا والعالم مميز وفريد

بقلم الاستاذ عمر الحامدي

في نهاية القرن العشرين والغرب يتربع على قمة العالم ويدعى بنهاية التاريخ لأن خصمه الأيديولوجي والاستراتيجي الاتحاد السوفييتي قد انهار وان البشريه لابد لها أن تدين بالرسمآلية والليبرالية الجديده خاصه وأنه نجح في أن يضرب العرب بالإيرانيين والعرب بالعرب وان يعلن الحكام كفرهم بالوحده العربيه وتبعيتهم للغرب واحكام السيطره على الامه العربيه بغرض اتفاقيات كامب ديفيد وفرض الحصار على العراق وليبيا وتهميش القضيه الفلسطينيه والسيطرة على النفط ومقدرات الوطن العربي لانهائه .

أما أفريقيا فهي حديث خلفيه لأوروبا وكن خلفها الولايات المتحده الامريكيه في هذا الظرف بنهاية القرن العشرين تخترق هذه الأوضاع مبادره تاريخيه استراتيجية وضعت العرب وأفريقيا والعالم على مشارف طريق جديد للمستقبل عبدته أفكار وتضحيات تاريخيه ويكفي أن أشير هنا إلى مؤتمر بأندونج 1955 وقيام الدعوه الاسيويه الأفريقية وثورة 23 يوليو بقيادة عبد الناصر الذي مثل العرب في قمة بأندونج وما تلاها من ثورات عربيه وأفريقيه والي كل النضالات التي خاضتها الشعوب في لحظة تاريخيه فارقه وفي مؤتمر منظمة الوحده الأفريقية بالجزائر 12/7/1999 حين حضر الشهيد معمر القذافي المؤتمر ولم يجلس على مقعد الجماهيرية بينما جلس إلى جانب الرئيس الجزائري السابق أحمد بن بله وقبل أن يختتم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المؤتمر استاذنه في كلمه لديه فاعتلي المنبر وسط تصفيق الرؤساء فقال لهم لن ألقى خطابا لكن استاذنكم في قراءه رساله سبق للرئيس كوامي نكروما أن قدمها لمؤتمر منظمة الوحده الأفريقية بالقاهره 1963 وعندما قرأ الرساله ساد الصمت وذهل الرؤساء لا لأهمية الرساله فحسب والذي دعا فيها نكروما قادة أفريقيا إلى الوحده والا فإن الفقر والمرض وعودة الاستعمار والحروب الاهليه هو ما ينتظرهم وأضاف القذافي أيها الرؤساء لم يعد يليق بكم وأفريقيا ان تواصلوا هذه المؤتمرات الفولكلوريه والعالم من حولنا يتكتل ويتعولم لذلك أدعوكم للعمل على تأسيس الولايات المتحده الأفريقية ساد صمت عميق قطعه الرئيس الجزائري يشكر القائد القذافي واقترح ان يوافق الرؤساء من حيث المبدأ على الاقتراح ويحدد له موعد آخر لتستمر القمه في أعمالها وتم الاتفاق على أن يكون المشروع الاتحاد الأفريقي أسوة بأوروبا ،، فوافق الرؤساء وصفقوا بقوه وظن البعض أن الأمر لايعود مجامله القائد القذافي لأنه إذا انقضت القمه من الصعب دعوتها قبل الدوره القادمه ولكن الاراده الواعيه والمصممه لاتعرف المستحيل فقد امكن قبل شهرين ان تعقد قمه استثنائية بمدينة سرت في 9/9/1999 وأعلن عن قيام الاتحاد الأفريقي الذي شكل في زمانه ومكان انعقاده مفاجأة تاريخيه وحدث استراتيجي وضع أفريقيا والعالم على أعتاب تطورات فارقه.


هشام عراب يتحدث عن مشروع الزعيم الراحل معمر القذافي:الاتحاد الافريقي

قناة الجماهيرية:لقاء خاص مع الفريق الركن محمد أحمد عبدالرحيم العياط


muammar-speaks-at-african-union

Sirte Declaration
09/09/1999 م إعلان الإتحاد الأفريقي بقيادة الزعيم معمر القذافي