Supreme Council of Libyan Tribes Reject Tunis Meetings

The Supreme Council of Tribes and Libyan Cities reject the recent reconciliation dialogue held in Tunis, hosted by the UNSMIL’s Martin Kobler.

The Council stressed that it is not against serious dialogue that brings together all Libyans, pointing out that the dialogue must be Libyan and  must take place inside Libya under both regional and international supervision, including the African Union. The Supreme Council of the Libyan Tribes and Cities do not know the interlocutors attending these reconciliation meetings held by parties in Geneva, Shirkat, Algeria, Germany, Austria, Italy and Tunis.

The meetings fail to address what is dividing the country or the various players jostling for money and power while the Libyan people remain homeless and displaced. They added that the majority of the social component of Libyan tribes and supporters of the late Colonel Muammar Gaddafi are still marginalized and excluded from all the dialogues.

The Council stressed that the United Nations is required to act fairly and impartially.

If it is serious about Libyan reconciliation, it cannot exclude or marginalize any party.

The United Nations cannot stand against the legitimate Libyan armed forces and deny them weapons to maintain security in the country.

So far, the United Nations have supervised Libyan reconciliation by imposing conditions that are tantamount to external interference, without regard for Libyan sovereignty and the will of the people.

Only peaceful consensus among Libyans can overcome the largely foreign-contrived, foreign-supported crises in the country.

Approximate Translation by Jamahiriya News Agency


المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية يندد بالحوارات التي تهمش غالبية الليبيين

المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية يندد بالحوارات التي تهمش غالبية الليبيين
مداخلة الاستاذ العجيلى البريني رئيس المجلس الأعلى للقبائل و المدن الليبية.

المجلس الأعلى للقبائل يرفض ما جاء في اجتماع تونس

رفض المجلس الأعلى للقبائل و المدن الليبية ما تمخض عن اجتماع تونس مؤخرا من إجتماعات ومقررات حول المصالحة. و اعتبر المجلس الأعلى للقبائل و المدن الليبية, في بيان له تلقت امس السبت 3 سبتمبر 2016, أن الحوارات و الإجتماعات التي عقدتها بعض الأطراف الليبية مرورا بجنيف و الصخيرات و الجزائر و المانيا و النمسا و إيطاليا فتونس لإنهاء الأزمة الليبية مجرد مسرحيات هزيلة يقوم بها مندوبو الأمم المتحدة, و اخرهم مارتن كوبلر.

و أكد المجلس أنه ليس ضد الحوار الجاد الذي يجمع كل الليبيين، موضحا أن الحوار يجب أن يكون ليبيا ليبيا, كما يجب أن يجري داخل ليبيا و تحت اشراف دولي و إقليمي, بما في ذلك الإتحاد الإفريقي. و تابع المجلس الأعلى للقبائل و المدن الليبية أنه لا يعرف من هي الأطراف المتحاورة في الجلسات و المصالحات التي جرت إلى حد الساعة. و لاحظ أن الإجتماعات الليبية انفة الذكر “لا تهتم سوى بطرف واحد انقسم على نفسه و جميع عناصره تتصارع حول المال و السلطة, في حين أن الليبيين ما زالوا مشردين و نازحين بالداخل و الخارج, و أن غالبية المكون الإجتماعي في ليبيا المتمثل في القبائل و أنصار العقيد الراحل معمر القذافي ما زالوا مهمشين و خارج كل الحوارات.

و شدد المجلس على أن الأمم المتحدة مطالبة بالتصرف بنزاهة و حيادية إن كانت جادة في تكريس المصالحة الليبية, دون إقصاء أو تهميش لأي طرف. و أضاف أنه على الأمم المتحدة عدم الوقوف ضد بناء القوات المسلحة الليبية و السماح لها بالتزود بالسلاح من أجل القضاء على التنظيمات الظلامية و الحفاظ على أمن ليبيا داخليا و خارجيا. و لفتت ذات الجهة إلى أنه بإمكان الأمم المتحدة في حال توفر الشروط انفة الذكر الإشراف على مصالحة ليبية حقيقية و دون تدخل خارجي, و أنه في هذه الحالة فقط يمكن لليبيين التوافق السلمي وتجاوز الأزمات المفتعلة و المدعومة التي تمر بها بلادهم.

aljamahir