Captain Ramadan Alajabu, Free Officers Movement: Britain, France and the United States

بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة

هذه الدول تعيد تاريخها الأستعماري بشن الحروب على الشعوب وتصادر سياداتها تحت البند السابع . سلعة هذه الدول هي بيع الحرية والديموقراطية التي تُجبر الدول الصغيرة على دفع ثمنها بدماء أبنائها وتسديد تكاليف تحريك أساطيلها البحرية والجوية وقنابلها وصواريخها من خزانات وثروات هذه الشعوب الغلبانة التي تتسلط عليها بسلاح الأعلام لتصيب به العقول وتأسرها لصالحها . هذه الدول هي التي تمثل الخطر العالمي لأنها بمجرد أن تصاب خزائنها بأي نقص تباشر لخلق أعذار الحرب لتشنها بإسم الأمم المتحدة وترتدي لها قفاز حلفها الأطلسي .

هذه الدول لا تجرؤ على دول مثل روسيا أو الصين أو الهند بل تختار الدول الضعيفة لتقوم بالقرصنة عليها كما كانت تعمل روما تمامًا وعبر عدة قرون . هذه الدول ترفع شعارات الحرية والديموقراطية وأي بلد لايخضع زعيمه لمشيئتها تسارع بجمع المعلومات عنه وتصنفه بأنه دكتاتور حتى لو كان ملاك لدى شعبه وحقق له الأمن والسعادة والأزدهار .

صحيح أن هذه الدول عبرت بالحروب والصراعات والمعاناة بجميع أنواعها لما أصبحت عليه من قوة تنظيمية وتقنية فائقة في جميع المجالات وتقدم للعالم ما لا تقدمه الشعوب الفوضوية والعشوائية والمتخلفة والمتقنفذة في الأساطير الدينية الشرق أوسطية العتيقة والتي تعيش حالة نفسية العصورُ الوسطى التي كشفت عن نفسها في مجتمعنا بنوع وكم الجرائم في التعذيب والتنكيل بالحياة الأنسانية , لكننا نصاب بالدهشة عندما نرى هذه الدول تمارس الكذب في وسائل إعلامها وعلى مسمع من جميع شعوب العالم .

الحرب على العراق وإختلاق كذبة أسلحة الدمار الشامل وخرافة الجمرة الخبيثة التي كان يضعها الشهيد صدام حسين في غرفة نومه , إلى الشهيد معمر القذافي الذي قالوا بأنه يقتل شعبه ولم يقولوا لنا لماذا لم يدافع الرئيس صدام حسين عن وطنه بالجمرة الخبيثة , ولا لماذا إنتظر الشهيد معمر القذافي إثنين وأربعون عامًا ليقتل شعبه .

اللوم ليس على جرائم هذه الدول بل على الدنائة التي وصلت إليها عقول فئات معينة من المجتمع العراقي والمجتمع الليبي وهي عقول مريضة وطنيًا ومات فيها الحياء الوطني وقبلت سلعة الربيع العربي لتفصح على دنائتها وإنحطاطها .

لهذه الأسباب وردًا على أحقاد الخونة والعملاء الذين باعوا شرفهم وكرامتهم لدول العدوان في بلادنا نرقّي زعيم بلادنا الشهيد العقيد معمر أبو منيار القذافي إلى مرتبة ’’قديس جهادنا الوطني ’’ ردًا على ما أصدره الخونة الفبراريون ودول العدوان من قانون أسموه قانون ’’ تجريم تمجيد الطاغية ’’ فمرتبة الشهيد الصائم وحدها لا تكفي للرد على قانون يصدره باعة الوطن ومفسديه .

إن ملحمة قديس جهادنا الوطني الشهيد العقيد معمر أبو منيار القذافي رضي الله عنه تفوق ملحمة الأمام الحسين رضي الله عنه ظرفًا ونوعًا وكمًا وأعداءً ووقاحةً وأممًا معادية إشتركت في قتله بعد أسره وتعريضه للأهانة والتعذيب في ميدان المعركة ثم عرض جثمانه تفشيًا وإرضاءً لحب نزعة الأنتقام .

النقيب بحار سابقًا رمضان الجبو
عضو تنظيم الضباط الأحرار والرفاق
حرر في الرابع من سبتمبر 2016