الجروشي يحذر من «التفريط» في سيادة ليبيا

حذّر عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب طارق الجروشي من التوقيع على أي اتفاقية «تفرط في السيادة على ليبيا»، مطالبًا الولايات المتحدة باحترام السيادة الليبية.

وفي معرض انتقاده للمجلس الرئاسي، رفض الجروشي أي تواجد لقوات أجنبية على أراضٍ ليبية، مشيرًا إلى أن المجلس الرئاسي وحكومته غير شرعيين، ما لم ينالا ثقة مجلس النواب، وأنهما غير دستوريين ما لم يُدرج الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري.

ونبه طارق الجروشي رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج إلى ما وصفه بخطورة ما يقوم به من «مغالبة واستقواء بدول أجنبية للبقاء في السلطة». وقال الجروشي: «انتهت مدة العمليات العسكرية الممنوحة لقيادة القوات الأميركية أفريكوم، وكنا ننتظر بيانًا من السيد فائز السراج يوضح فيه انتهاء العمليات العسكرية في مدينة سرت».

وأضاف قائلاً: «على العكس من ذلك، فوجئنا بصدور أوامر من الرئيس باراك أوباما بتمديد العمليات العسكرية في مدينة سرت، بعد طلب من من ضباط أميركيين».

وأشار الجروشي إلى أن تلك التطورات ضاعفت شكوكه حول طلب التدخل، وأكدت مخاوفه من وجود اتفاق بين السيد فائز السراج والولايات المتحدة، يقضي بتمكين قيادة القوات الأميركية، ومنحها موطئ قدم في مدينة سرت، ملمحًا إلى أن رئيس الحكومة السابق علي زيدان رفض بشدة عرضًا كانت تقدمت به الولايات المتحدة، لنقل مقر مقر القوات الأميركية «أفريكوم» من ألمانيا إلى ليبيا.