حيوا قوافل الابطال

د. محمد سعيد القشاط

شاهدت كما شاهد العالم قافلة ابطال ليبيا ورجالاتها العظماء، وهم يجرجرونهم نحو اقفاص يسمونها اقفاص الاتهام، بسبب وطنيتهم، وانهم كانوا قذى في اعين الغرب، وشجا في حلقه، عندما جعلوا من ليبيا البلد المتخلف من العالم الثالت نداً للغرب يركع لها قادتهم في كثير من المواقف.
تعتذر ايطاليا عن استعمارها لليبيا، ويقبّل رئيس وزرائها يد زعيمها. وينحسر المد البريطاني عن ليبيا، و تؤمم شركاتها وبنوكها وهي التي كانت سيدة الموقف في ليبيا، وتنقشع القواعد الامريكيه وترحل الى غير رجعه وترحل بقايا الفاشست يحملون جثث قتلاهم في ليبيا وتتجمع افريقيا على ليبيا كقائده ورائده تدفع بها نحو التحرير والحرية والأنفة والكبرياء. ويعملون على نشر الاسلام في جميع اصقاع العالم، ويقفون مع حركات التحرير في جميع انحاء العالم،
انهم ابطال ليبيا الاشاوس الذين عملوا تحت قيادة قائدهم معمر القذافي ، الذي تكالبت عليه الامم لتقضي عليه، وقد استطاعت مع الاسف بمساعدة الخونه من الشباب الذين بذل الجهد والمال لتعليمهم وتدريبهم لـ يدفعوا بموطنهم الى مصاف الدول المتقدمه. فتركوا الهدف كهبَّة (الأر.بي.جي) تحرق من الخلف.

ان الرجال الابطال الذين يجلسونهم بالامس في قفص الاتهام، ان الحقيقة تقول ان الجالسين خارج القفص هم المدانين، فهم يخدمون اجندة العدو من أجل تحطيم ليبيا والدوس على كرامتها ولولا الناتو ما استطاعوا جرجرتهم. ان الذين يجلسون في القفص هم فخر ليبيا وعظمائها فلقد جلس قبلهم في هذا القفص عمر المختار وخليفه بن عسكر ومئات المجاهدين الذين خلّدهم التاريخ واحتَقر محاكميهم وقاتليهم.
كما احتقر شهود الزور من الخونه والعملاء الذين يمثلون نفس الدور اليوم ،
ولــن ينسى التاريخ مواقف الرجال.