Following HoR Overthrow of the Government of Accord, Kobler Seeks Support from EU, Arab League Investors

بعد إسقاط حكومة الوفاق: كوبلر يحشد الدعم الدولي لـ’الرئاسي’
كوبلر يتوجه نحو أوروبا بعد انهاء جولته العربية، حيث التقى الأحد بوزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرلوت، قبل أن يتجه إلى ألمانيا.

بدأ المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر منذ نحو أسبوع جولة دبلوماسية زار خلالها عددا من العواصم العربية والأوروبية. وبدأ كوبلر هذه الجولة بزيارة لقطر تلتها زيارة الإمارات العربية المتحدة لينتقل الجمعة إلى مصر حيث التقى مسؤولين في الدولة المصرية وفي جامعة الدول العربية.

وبعد أن أنهى جولته العربية توجه كوبلر نحو أوروبا حيث التقى الأحد بوزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرلوت، قبل أن يتجه إلى ألمانيا حيث التقى الثلاثاء بوزير الخارجية الألماني فرانك فولتر شتاينماير. وتأتي هذه التحركات قبيل أيام من استئناف جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين في العاصمة التونسية. وكانت وسائل إعلام محلية ليبية قد أكدت أن جلسة للحوار ستعقد يوم الخامس من سبتمبر القادم في العاصمة تونس. وربط مراقبون بين تحركات كوبلر وهذه الجولة التي تأتي في وقت احتدم فيه التنافس بين حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن اتفاق الصخيرات والسلطات شرق البلاد.

وتشهد ليبيا منذ الاثنين من الأسبوع الماضي جدلا قانونيا حول مصير المجلس الرئاسي بعد أن رفض مجلس النواب منح الثقة لحكومة الوفاق، حيث ينص القانون رقم 4 على أن من حق المجلس الرئاسي فرصتين فقط لتشكيل حكومة وفاق، وقد استنفدهما بعد أن رفض البرلمان التشكيلة الثانية الأسبوع الماضي والأولى التي رفضها في يناير من العام الحالي.

في المقابل يؤكد مؤيدون للمجلس الرئاسي أن المجلس الرئاسي هو وليد الاتفاق السياسي وليس وليد مجلس النواب وبالتالي فإن القانون رقم 4 المتعلق باللائحة الداخلية لمجلس النواب لا يمكن تطبيقه على هذا الجسم. واتسمت جولة كوبلر الدبلوماسية بالتنوع حيث زار دولا داعمة للسلطات شرق البلاد وأخرى مؤيدة للمجلس الرئاسي.

ويرى مراقبون أن الأمم المتحدة والدول الغربية تسعى منذ فترة لسحب الدعم الذي تتلقاه السلطات شرق البلاد وفي مقدمتها الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر من قبل البعض من الدول وفي مقدمتها مصر التي بدأت تتخذ موقف الحياد بعد أن دخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق العاصمة طرابلس نهاية مارس الماضي.