احتيوش يكشف دور عبدالله السنوسي في حوار الدوحة

We reject the claim made here that Abdullah Senussi encouraged the Doha meetings and the continuation of such dialogue.

Only the family and legal representatives of Abdullah Senussi could confirm the veracity or lack thereof of the information below.

It is our view that the entire “Forget September and February” initiative is suspect, while the main negotiators of this alleged agreement remain detained incommunicado while only one man and the LIFG speak publicly.

We know that one of the spokesmen gave the LIFG false testimony against detainees that resulted in their death sentences, in exchange for his freedom.

We recall that Dr Dorda refused to have any part of these dialogues, even if it meant that the LIFG would execute him.

Therefore,  we demand  Abdullah Senussi be unconditionally released.

Let him address the public free from all threat of harm,  whether directed towards  himself or his family.

If the LIFG cannot free all  political prisoners at Al Hadba,  these negotiations have no meaning or legitimacy. They are neither binding nor valid.

 – Jamahiriya News Agency


بوابة الوسط

كشف وزير الصحة الأسبق في عهد القذافي، احتيوش فرج احتيوش، أن رئيس المخابرات الأسبق والرجل الثاني في نظام القذافي عبدالله السنوسي هو الذي طلب منهم المشاركة في الحوار الذي جرى بالعاصمة القطرية الدوحة بين ممثلين عن نظام القذافي والجماعة الليبية المقاتلة والإخوان المسلمين.

وقال احتيوش، في حديثه إلى موقع «إيوان» الإلكتروني: «قام المحامي أحمد نشاد بإبلاغنا برسالة نقلاً عن عبدالله السنوسي ومنصور ضو بضرورة التحاور مع كل الأطراف الليبية والمشاركة في حوار الدوحة. الحوارات بدأت بالفعل في السجن مع عبدالله السنوسي وعناصر من الليبية المقاتلة وبعد ذلك أصبح الحوار مع مجموعة من السجناء والليبية المقاتلة ثم تنادت مجموعة من الوطنيين منهم أبوغمجة وأحمد نشاد محامي عبدالله السنوسي لحضور جلسات الحوار داخل السجن».

وأضاف احتيوش: «حاولنا الالتقاء بمن يختلفون عنّا والأطراف الأكثر تشددًا والتقينا بعض التنظيمات الإسلامية وعلى رأسها الجماعة الليبية المقاتلة وتنظيم الإخوان المسلمين باعتباره أحد التنظيمات المشاركة بفاعلية فيما حدث العام 2011 وممثلين عن مصراتة».

وعقد المؤتمر الثاني للحوار والمصالحة الليبية في العاصمة القطرية الدوحة في شهر مايو الماضي بحضور علي الصلابي ومحمد صوان ممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين فرع ليبيا والذراع السياسية التابع لها حزب العدالة والبناء، وخالد الشريف عن الجماعة الليبية المقاتلة، بينما مثل نظام القذافي حسونة الشاوش وعقيل حسين عقيل واحتيوش فرج احتيوش ومبروك الدرباش، حيث تطرقوا إلى الملف الإنساني والسياسي، وطرح ملف السجناء من قيادات النظام السابق والإفراج عنهم وعودة المهجرين وتعويض المتضررين والمشاركة في العملية السياسية داخل البلاد.

Disclaimer: We have no way of verifying if this information is accurate. Only the family and legal representatives of Abdullah Senussi could confirm its veracity, or lack thereof. It is our view that the entire “forget September and February” movement is suspect, with the main negotiators of this alleged agreement detained incommunicado while only one man and the LIFG speak publicly. Let Abdullah Senussi be released and speak for himself!!! – Jamahiriya News Agency