صالح الأطيوش: نحن مع الجيش الوطني ولا نتبرأ من أبنائنا

بوابة إفريقيا الإخبارية ـ متابعات

قال شيخ قبيلة المغاربة صالح الاطيوش إنهم لا يتبرؤون من أبنائهم “في ‫حرس المنشآت النفطية ولا نسمح بمواجهتهم للجيش الوطني، مطالباً عائلات القبيلة بسحب أبنائهم من جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الأوسط بقيادة إبراهيم الجضران”.

وقال الشيخ صالح الاطيوش في اجتماع لقبيلة المغاربة شرق اجدابيا«اطالب ابناء قبيلتي بأن اي أحد لديه ابن في حرس المنشآت النفطية اطالبكم وبقوة بسحب ابنائكم وادخالهم في الشرعية بين اهلهم وذويهم، ولا زلت انصحهم إلى هذا اليوم للعودة الى احضان القبيلة، وأي أحد خارج عن القبيلة يعتبر خارج عن طور ‫القبيلة ويتحمل مسؤولية نفسه».

وأضاف شيخ قبيلة المغاربة «نحن مع الجيش الوطني بقيادة ‫الفريق أول خليفة حفتر و مع البرلمان برئاسة ‫المستشار عقيلة صالح والحكومة المنبثقة عنه ونحن في ‫برقة لا نعترف ب ‫المجلس الرئاسي الى ان يتم اعتماده تحت قبة ‫البرلمان وأي كلام اخر خارج هذه الشرعيات يعتبر ‫باطل».

ولا تزال حرب التصريحات مشتعلة بين حرس المنشآت النفطية ورئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، إذ أكد رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرازق الناظوري الأثنين الماضي في مقابلة «رويترز»، تعهد خلاله بالتحرك «لتأمين وحماية» الموانئ والحقول النفطية لاسيما ميناء الزويتينة. إذ بث مكتب الإعلام برئاسة الأركان العامة على «فيسبوك» اليوم الثلاثاء مقطع للقاء الناظوري، أكد خلاله نيتهم دخول موانئ الزويتينة والسدرة والبريقة وراس لانوف: مضيفًا: «كلها سندخلها إن شاء الله».

وظهر الجضران بين عدد من قواته وممثلين عن قبيلة المغاربة في مقطع فيديو من أمام ميناء الزويتينة الثلاثاء الماضي حيث أكد آمر فرع الوسطى للمنشآت النفطية، إبراهيم الجضران تمسك قواته بـ «الدفاع» عن ميناء الزويتينة الذي هدد الجيش بفرض سيطرته عليه، وقال الجضران: «نحن ندافع عن وطننا وأهلنا ونحمي الثروة الوحيدة لليبيين».

واستنكر عدد من أعيان قبيلة المغاربة الأسبوع الماضي ما وصفوه بـ «التأجيج الإعلامي والتحريض الذي يمارس ضد منطقة الهلال النفطي»، ونددت بإرسال «الأرتال المدججة بالسلاح من أجل خلق بؤر توتر واقتتال جديدة الهدف منها زرع الفتنة والشقاق بين أبناء هذه المناطق».

وحذر عدد من أعيان قبيلة المغاربة من «استغلال أبناء المنطقة في الاقتتال فيما بينهم بحجة محاربة الإرهاب الذي تخلصت منه منطقة الهلال النفطي بعد أن جرى تحريرها من تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية»، كما طالب البيان القبائل الأخرى في مناطق الهلال النفطي بالتوقف عما وصفه بـ «دعم أي مليشيات أو عمليات عسكرية» وذلك بسحب أبنائها ومنعهم من التعرض أو استفزاز قوات حرس المنشآت درأ لما قد ينشأ من انشقاق وانقسام بين أبناء المنطقة.