عميد بلدية الماية يكشف مطالب ورشفانة لإعادة فتح الطريق الساحلي

عبدالباسط بن هامل – بوابة افريقيا الاخبارية

قال عميد بلدية الماية ” خالد الدعاس ” فى تصريح خاص لبوابة أفريقيا الإخبارية أن لدينا مطالب شرعية منذ عدة سنوات ولم تستجب لها أي أطرف.

وأوضح ” الدعاس ” فى إتصال أجرته معه بوابة أفريقيا الإخبارية مساء اليوم السبت، أن مطالب أهالي الماية شرعية ووتلخص في العودة للحدود الإدارية للماية، والمتمثلة في منطقة الطويبية، وهي لازالت تحت سيطرة الميليشيات المسلحة، فى إطار المحاولة لضمها لمدينة الزاوية، وهي من إختصاص بلدية الماية، والعمل علي تعويض أهالي المنطقة، ممن تعرضت منازلهم للتدمير من قبل الميليشيات الخارجة القانونية، فهناك ضرر كبير وقع على أهالي المنطقة.

وبيّن ” الدعاس ” أن حدود الزاوية الإدارية تقع بالقرب من الإشارة الضوئية فى منطقة جود الدائم، بينما تبسط حاليا ميليشياتهم سيطرتها فى عمق ورشفانة، في نقطة تعرف ” بوابة الصمود ” .

وكما أضاف ” الدعاس ” أن من بين المطالب تأمين الطريق الممتد من العاصمة طرابلس شرقا إلي معبر رأس أجدير الحدودي غربا بقوة محايدة، نظرا لوقوع حالا إختطاف فى مناطق ومدن من بينها جنزور والزاوية طالت أبناء ورشفانة، وتعذيبهم والتنكيل بهم وقتل أخرين على الهوية ولكونهم من أبناء مناطق ورشفانة.

كما أشار إلي ضرورة الكشف عن تفاصيل وحقيقة المفقودين ” 17 ” من أبناء ورشفانة منذ أربع سنوات، سؤالنا دائما : هل هم أحياء أم أموات ؟، وهو مطلب شرعي على حد قوله.

أفصح ” الدعاس ” ان المجلس الإجتماعي لقبائل ورشفانة شكل لجنة من 13 شخص من أعيان وشيوخ ورشفانة لتواصل مع الجهات المختصة وأعيان وشيوخ الزاوية، حيث كان لنا تواصل المدة الماضية معهم على عقد لقاء يجمعنا، إلا أن أعيان الزاوية لم يحضر منهم أحد لهذا اللقاء، وأمس الجمعة كان لقاء وقت صلاة العصر، تغيب عنه أعيان الزاوية، بينما ميليشياتهم تقدمت بعمق عدة كيلومترات وكانت الإشتباكات عنيفة، غير ان المناوشات كانت قد بدأت منذ ثلاث أيام ماضية، وتشهد المنطقة تحشيد للأليات المسلحة من قبل ميليشيات مسلحة فى الحدود الغربية لبلدية الماية، بينما ينفي أعيان الزاوية تبعية هذه المجموعات المسلحة لهم ولأبنائهم.

ورحب عميد بلدية الماية بفتح الطريق الساحلي، وأن الضرر يقع عليهم بشكل كبير، جراء إقفال الطريق الرابط بين الشرق والغرب، متمنيا إعادة فتحه شرط تلبية مطالبهم التى وصفها بالشرعية على حد قوله.

ونفي ” الدعاس ” الأخبار المتداولة حول إعادة فتح الطريق يوم غدا الأحد، موضحا أن الإتفاق خلال الإجتماع الذي عقده عدد من عمداء بلديات المنطقة الغربية اليوم السبت، كان قد تركز علي لقاء مرتقب سيكون يوم الثلاثاء المقبل مع أعيان الزاوية وان ما يتم تداوله حول فتح الطريق غدا الأحد غير صحيح، وأن فتحه يجري الإعداد له بالقوة الجبرية وليس بإتفاق مع أهالي المنطقة، وحينها سنكون فى حالة دفاع عن الأرض.

مركز ورشفانة الاعلامي