اجتماعات مكثفة للوصول إلى اتفاق لفتح الطريق الساحلي

أفاد رئيس لجنة الحوار والتواصل بشأن فتح الطريق الساحلي بين ورشفانة والزاوية ،وعضو بلدي الزنتان “محمد الطاهر” بأن اجتماعا عقد يوم أمس في بلدية الزهراء ، بين اللجنة وبين أعيان وحكماء منطقة ورشفانة لمعرفة مطالبهم.

وقال “الطاهر” في تصريح لـ وكالة أنباء التضامن ـ اليوم الأحد ،أن مطالب ورشفانة تتمثل في جبر الضرر، وتعويض المتضررين من الحرب ، ومعرفة مصير بعض المخطوفين من ورشفانة ، وإزالة بوابة الصمود التابعة للزاوية وإزاحتها لمسافة 2 كيلو متر باتجاه الغرب ، باعتبار أنها تقع ضمن الحدود الإدارية لمنطقة ورشفانة ،وطالبوا بالرجوع لأرشيف الدولة سنة 72 في هذا الخصوص.

وأضاف أن أعيان ورشفانة أبدوا استعدادهم لفتح الطريق الساحلي ، مشيرا أنه سيكون هناك اجتماع يوم الثلاثاء القادم في الزاوية يجمع أعيان وبلديات وحكماء ومجالس عسكرية، للاستماع لمطالب مدينة الزاوية وسيتم بلورة اتفاق شامل يرضي الطرفين.

وأوضح “الطاهر” أن الدولة ستتكفل بجبر الضرر ودفع التعويضات، وسيحال الاتفاق المتعلق بفتح الطريق الساحلي إلى المجلس الرئاسي، بحيث تتولى الحكومة مسؤولية حماية الطريق وتأمينه بتكليفات من المجلس الرئاسي.

وكالة أنباء التضامن

عميد بلدية الماية: مستعدون لفتح الطريق الساحلي خلال الاسبوع القادم

قال عميد بلدية المايا “علي الشامس” نحن مستعدون لفتح الطريق الساحلي خلال الأسبوع القادم ، مطالبا بأن يكون هناك اتفاق شامل يلزم الطرفين، وتعويض المتضررين خاصةً من حُرق وهدم بيته.

وأوضح “الشامس” في تصريح لـ وكالة أنباء التضامن ـ اليوم الاحد أن الوضع الاقتصادي في المايا و ورشفانة والمناطق المجاورة تضرر كثيراً، خاصةً أنها مناطق تعتمد على التجارة وحركة المرور على الطريق الساحلي.

وأكد أنهم مستعدون لإبرام الاتفاق، وفتح الطريق الساحلي ، على أن تتولى الدولة تأمينه، مشيرا إلى أنهم مع أي خطوة للمصالحة بين أبناء الوطن الواحد، في حال وجدت إرادة قوية عند الإخوة في الزاوية ـ بحسب وصفه.

من جهة أخرى أكد المكتب الاعلامي لبلدية صبراتة، أنه تم الاتفاق على عقد الاجتماع القادم للبلديات الليبية في الشرق الليبي، وتحديداً في بلدية امساعد، يوم 28 من شهر اغسطس الجاري.

وكالة أنباء التضامن

بخصوص اجتماع الزهراء يوم الامس و الذي ضم بلديات المنطقه الغربيه الجميع اكد على ضرورة تلبية مطالب ورشفانه حيث انها مطالب منطقيه و سهلة الحل وتتمثل في :

انسحاب مليشيات الزاويه الي حدودها الاداريه حسب التقسيم الاداري 73 .

اطلاق سراح جميع الاسرى و المخطوفين على الهويه و الكشف عن مصير 17 مغيب قصراً .

التعويض العادل لأهالي ورشفانه الذين دمرت وحرقت منازلهم و ارزاقهم .

تأمين الطريق الساحلي يكون بقوه محايده و لاتقتصر على المسافه التي تمر من اراضي ورشفانه فقط بل تأمينه من طرابلس الي رأس أجدير .

فقط .

اي حكومه حتى لو كانت هشه و على الورق فقط تقدر تنفذها الشروط هذه .

عقيله صالح يصدر في القرارات بدون الية تنفيذ و المفروض من العميد عمر تنتوش بدون دعم و إمكانيات يرفض هذا القرار

https://scontent-ord1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14046030_1066798623376094_17078797719330212_n.jpg?oh=3aaa776e484a3bae5e2d96889b40e106&oe=5841A63F

غرفة عمليات ورشفانه